صرح وزير الخارجية العراقي “هوشيار زيباري” أمس الأحد بأن العراق مستعد لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران وأنه يدرس مع الجانبين إمكانية تحديد موعد لإجراء جولة جديدة من المحادثات.

وكانت الولايات المتحدة وإيران اللتان لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ نحو ثلاثة عقود قد عقدتا ثلاث جولات من المحادثات العام الماضي حول سبل المساعدة في إنهاء العنف في العراق. وتتهم واشنطن طهران بمساعدة ميليشيات شيعية وهو اتهام ينفيه الإيرانيون.

وتمثل المحادثات أحد المنتديات القليلة التي يجري فيها مسؤولون من البلدين اتصالا مباشرا.

وقال زيباري: “نحن مستعدون لاستئناف هذه المحادثات شريطة أن يوافق الجانبان على ذلك. أدلى الإيرانيون في الآونة الأخيرة بتصريحات تبدي استعدادهم لاستئناف هذه المحادثات. وسنعود إلى الولايات المتحدة.. إلى الأمريكيين.. لمعرفة ما إذا كان لديهم هذا الاهتمام.”

وأضاف “الحكومة العراقية يسعدها استئناف هذه المحادثات إذا كانت الظروف مواتية.”

وتابع “هناك حاجة حقيقية ومستمرة لقوات متعددة الجنسيات” في بلاده، مشددا على أن زيادة القوات في الآونة الأخيرة فتح لحكومته “نافذة مهمة” للتركيز على أهداف أخرى مثل توفير الخدمات الأساسية للشعب العراقي.

وقال زيباري للصحفيين إن العراق والولايات المتحدة اتفقا على مسودة اتفاق أمني يشمل “مواعيد طموحة” لانسحاب القوات الأمريكية من مدن عراقية بحلول صيف عام 2009 ولتولي القوات العراقية زمام الأمور في عام 2011.

وأضاف أنه يمكن أن يبقي عدد صغير من القوات الأمريكية بعد عام 2011 في مرحلة انتقالية.

وتعتزم الولايات المتحدة المحتلة لبلاد الرافدين سحب ثمانية آلاف جندي من العراق بحلول فبراير شباط المقبل تاركة هناك 138 ألف جندي.