أعلن الرئيس هوغو شافيز الخميس، أنه طلب من سفير واشنطن لدى كاراكاس بمغادرة الأراضي الفنزويلية، مستدعياً في نفس الوقت السفير الفنزويلي لدى واشنطن في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة التوتر القائمة أصلاً بين البلدين.

وأوضح أن الخطوة تأتي في إطار التعبير عن “تضامنه مع بوليفيا والشعب البوليفي” في إشارة إلى الخطوة التي قام بها حليفه في أمريكا اللاتينية الرئيس البوليفي إيفو موراليس الذي طرد سفير واشنطن لدى بلاده.

موراليس كان قد اتهم الولايات المتحدة في وقت سابق الخميس بأنها وراء التآمر وتحريض المعارضة، وتشجيع الاحتجاجات المناهضة للحكومة البوليفية.

وأوضح شافيز في وقت سابق من يوم أمس الخميس أنه كشف عن التحضير لانقلاب مدعوم من واشنطن لإطاحته من السلطة.

وقال شافيز الذي اعتقل لبرهة وجيزة في انقلاب فاشل عام 2002، إن المتآمرين السابقين هم “نفس الأشخاص المتورطين في محاولة الانقلاب هذه، وخلفهم تقف الإمبراطورية الأمريكية..”

يُذكر أن واشنطن تنظر إلى شافيز، الذي وصف بوش في السابق بـ”الشيطان”، كقوة سلبية في أمريكا اللاتينية وقد سبق لها أن احتجت لدى محاولة فنزويلا الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي.