لقي 12 شخصا بينهم نساء وأطفال مصرعهم كما أصيب أكثر من عشرة آخرين، في هجوم صاروخي أميركي وقع اليوم في منطقة قبلية بشمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان.

وعلى الفور دعت المعارضة الباكستانية إلى عقد جلسة للبرلمان لبحث تزايد الهجمات الأميركية في مناطق الحدود مع أفغانستان، واعتبرت أن الأمر بات خطيرا.

ورغم احتجاجات إسلام أباد المتكررة، كثفت القوات الأميركية في الأشهر الأخيرة إطلاق الصواريخ مستهدفة من تشتبه بأنهم من طالبان أو من القاعدة في المناطق القبلية بباكستان، لكن المدنيين كانوا في الأغلب هم الضحايا.

ويعد هجوم اليوم الرابع على شمال غرب باكستان في أسبوع وشهد مصرع 38 شخصا بينهم مدنيون، فيما شهد العام الجاري 12 هجوما من هذا النوع.

وكان الجيش الأميركي أقر الأربعاء بأنه لا يكسب الحرب التي يخوضها في أفغانستان منذ عدة سنوات هناك وأنه سيراجع استراتيجيته للتركيز على ما وصفه بملاذات للمسلحين في باكستان.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الخميس أن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق سرا في يوليو الماضي على السماح ولأول مرة لقوات أميركية خاصة بشن هجمات برية داخل باكستان دون موافقة الحكومة الباكستانية.