طالب محمد الراجي كافة الجمعيات والمنظمات والهيئات الحقوقية والصحفية بالتدخل العاجل والفوري للضغط على إدارة سجن إنزكان لنقله من الزنزانة التي اعتقل بها والتي تجمعه مع سجناء الحق العام المتورطين في جرائم القتل وهي زنزانة صغيرة يصل عدد النازلين بها إلى أربعين سجينا، أرجلهم تتقابل مع الرؤوس في مشهد غير إنساني ولا يحترم أبسط شروط حقوق الإنسان، ولا يليق بمعتقل عبّر عن رأيه.

وأكد محمد الراجي لأسرته أنه لم يتناول وجبة السحور طيلة اعتقاله لأن الوجبات التي توزع عليهم غير مناسبة لحالته الصحية حيث يعاني من بعض الأمراض كآلام الظهر والمعدة، أما عن برنامجه اليومي فأكد محمد الراجي أنه يجلس مع معتقلي أحداث سيدي إفني في مكان غير مريح وظهره مقوس طيلة اليوم.

وتنتظر أسرة الراجي استئناف الحكم الصادر في حقه القاضي بسجنه سنتين وغرامة مالية تقدر بخمسة آلاف درهم بتهمة “”الإخلال بالاحترام الواجب للملك””!.