اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن المفاوضات السرية التي يجريها فريق السلطة برام الله مع الاحتلال الصهيوني “أمر خطير يهدد الحقوق والثوابت الفلسطينية، وتشكل خطراً على المشروع الوطني الفلسطيني”.

وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم الحركة، اليوم الخميس (11/9) معقباً على تصريحات وزيرة الخارجية الصهيونية بأن دولة الاحتلال تجري مفاوضات سرية مع السلطة: “من الواضح وجود خطورة كبيرة للمحادثات السرية على المشروع الوطني الفلسطيني من خلف الكواليس وداخل قنوات سرية، مما قد يفاجئ الفلسطينيين بوجود قرارات واتفاقات تمّت بين المفاوض الفلسطيني والاحتلال دون علم الإجماع الوطني العام الفلسطيني”.

وعبر المتحدث باسم “حماس” عن قلقه من هذه المفاوضات السرية وما يخلفها من تصفية تامة للقضية الفلسطينية، داعياً رئيس السلطة محمود عباس بأن يكون صريحاً مع شعبه والرأي العام الفلسطيني ويبرز كل ما يدور بينه وبين الصهاينة.

وأشار برهوم إلى أنه “من الأولى أن يتم إعطاء الأولوية والأهمية للمفاوضات الفلسطينية  الفلسطينية الداخلية لإعادة الوحدة واللحمة وإنهاء الانقسام وإعادة ترتيب بيتنا الفلسطيني بما يليق بتضحيات شعبنا وجهاده وصموده”.