انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منع السلطات المصرية قافلة كسر الحصار المتجهة إلى قطاع غزة من متابعة طريقها والوصول إلى معبر رفح، بعد اعتراض حافلات وشاحنات عند مدخل مدينة الإسماعيلية أمس تحمل أدوية وملابس وأغذية لأهالي القطاع المحاصرين.

وقد اعتصم نحو 350 برلمانيا وناشطا سياسيا في مصر عند مدخل مدينة الإسماعيلية احتجاجا على منع السلطات المصرية لهم من تسيير قافلة لفك الحصار عن قطاع غزة.

وكانت القافلة -التي نظمها تحالف يضم الإخوان المسلمين والناصريين وحركة كفاية والاشتراكيين الثوريين وحزب العمل- تعتزم المرور إلى سيناء عبر قناة السويس عندما تم اعتراض سبيلها في الإسماعيلية ظهر أمس.

وكان منظمو الحملة -التي تضم أيضا ممثلين عن القوى السياسية والقضاة والأدباء والفنانين- عقدوا مؤتمرا صحفيا دعوا فيه الحكومة إلى عدم السماح بتجويع مواطني قطاع غزة.

وطالب رئيس حملة كسر الحصار عن غزة المستشار محمود الخضيري الرئيس المصري حسني مبارك بالالتزام بتصريحات قال فيها في وقت سابق إنه لن يسمح بتجويع سكان غزة.

أما مستشار وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور عبد الله الأشعل فقال “إذا كان حصار (إسرائيل) للقطاع جريمة مستمرة فإن العرب شركاء في هذه الجريمة”، منتقدا موقف وزراء الخارجية العرب الذين تجاهلوا موضوع رفع الحصار خلال اجتماعهم الأخير.