أظهر استطلاع للرأي أمس، أن نسبة المستقلين من بين الناخبين، الذين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية انخفضت إلى 21 في المائة فقط من الناخبين، بينما كانت هذه النسبة 31 في المائة الشهر الماضي.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة «غالوب» بالتعاون مع صحيفة «يو أس توداي» الأميركية، أن 42 في المائة من الناخبين متأكدون من التصويت لاوباما، بينما 37 في المائة متأكدون من التصويت لماكين.

وبحلول يوم أمس، كان 79 في المائة من الناخبين قد اختاروا لمن سيصوتون، بينما بقيت نسبة 21 في المائة من «الأصوات المتأرجحة»، التي قد تساعد أيا من المرشحين على الفوز بالرئاسة.

ومن اللافت أن 62 في المائة من الناخبين الذين لم يقرروا لمن سيصوتون لديهم صورة ايجابية عن ماكين، بينما 68 في المائة منهم لديه نظرة ايجابية لاوباما.

ومن جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه قناة «سي ان ان» مساء أول أمس، أن اوباما يتقدم على ماكين في ولايتين أساسيتين، هما ايوا ومينيسوتا، ويكاد يتساوى معه في اوهايو. وكشف الاستطلاع أن المرشح الديمقراطي يتقدم 15 نقطة في ايوا (55 في المائة مقابل 40 في المائة) و12 نقطة في مينيسوتا (53 في المائة مقابل 41 في المائة)، فيما لا يتقدم على منافسه الجمهوري سوى بنقطتين في اوهايو (47 في المائة مقابل 45 في المائة).