قدرت شركة متخصصة في قطاع الأبحاث حجم إنفاق دول الخليج لتعزيز قدراتها الإنتاجية للنفط بنحو 300 مليار دولار، متوقعة في ذات الوقت أن ترتفع الطاقة الإنتاجية الإضافية لهذه الدول من النفط بواقع عشرة ملايين برميل يوميا بحلول العام 2015.

وقال أميل ريدماير مدير عام شركة “بروليدز” للأبحاث أن التحليلات الأخيرة لإجمالي الإنتاج النفطي العالمي ومشاريع التطوير تدل على أن الطاقة الإنتاجية للنفط من جميع الدول من الممكن لها أن ترتفع من 87 مليون برميل يوميا إلى 108 ملايين برميل يوميا بحلول 2015.

وأوضح ريدماير أنه في حالة أن تصل المشاريع الحالية الجاري تنفيذها في أنحاء المنطقة إلى تحقيق أهدافها من ناحية الإنتاج اليومي، فإن دول الخليج العربي ستنتج تقريبا نصف الطاقة الإضافية من النفط المستقبلية بحلول 2015.

ويكشف هذا التحليل من “بروليدز” أيضا أن مشاريع النفط المجازة بقطاع المنبع في دول مجلس التعاون الخليجي المصممة للحفاظ على الطاقة الإنتاجية او زيادتها ارتفعت قيمتها من ما دون 1.5 مليار دولار في 2006 إلى 30 مليار دولار في 2008.

ومن الجدير بالذكر أن السعودية تعتبر حاليا أكبر منتج للنفط في العالم حيث يقدر إنتاجها بين 10.5-11 مليون برميل يوميا فيما ارتفع إنتاجها خلال شهر يوليو إلى أعلى مستوياته خلال 25 عاما.