خرجت جماهير غفيرة من سكان مدينة أرفود بعد عصر يوم الأربعاء 2 رمضان 1429 هـ الموافق لـ3 شتنبر 2008 م لاستقبال وتوديع رفات الشهيد مصطفى قزيبر الذي كان له موعـد مع الشهادة سنة 1994 على إثر عملية فدائية ضد المحتل الصهيوني.

وقد انطلقت المسيرة من مسجد الحي الجديد رافعة شعارات تستنكر خنوع الأنظمة العربية و الإسلامية التي عاهدت “إسرائيل” على الاستسلام، وتحيي رجال المقاومة الذين عاهـدوا الله و الوطن على الجهاد و الاستشهاد: (المقاومة حق مشروع ، والمخزن مالو مخلوع) (لاإله إلا الله والشهيد حبيب الله).

وعرفت المسيرة حضور العديد من الفعاليات السياسية والحقوقية الجمعوية وفي مقدمتها جماعة العدل والاحسان بأرفود.

وفي كلمات بالمناسبة أعرب كل من الأستاذ ادريس أقرو عضو النهج الديمقراطي والأستاذ البشير قصري عن جماعة العدل والاحسان عن استنكار الشعب المغربي قاطبة وسكان أرفود خاصة للأسلوب المخزني المنحط في تعامله مع ملف الشهيد الذي يستحق كل التكريم كما دعوا إلى دعم خط المقاومة حتى تحرير القدس الشريف من يد الصهاينة الغاصبين. مؤكدين على أن أسلوب النعامة والتستر عن الشهيد هي محاولات يائسة لطمس هويتنا الاسلامية والقومية ولن تثني الأحرار والشرفاء في هذا البلد على السير والمسير في درب الجهاد والتحرير.