أعلنت “اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار”، عن انطلاق ثلاث فعالية كبيرة خلال شهر رمضان المبارك من قوى عربية وأجنبية في سبيل كسر الحصار الصهيوني على قطاع غزة.

وتُستهل هذه الفعاليات في العاشر من شهر رمضان، بتحرك مسيرة تنظمها أحزاب مصرية تضم أعضاء برلمان ورؤساء أحزاب وقوى، تنطلق من القاهرة صوب معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، محملة بالأدوية والمساعدات الغذائية. وشدد القائمون على هذه الفعالية، على أنها “تأتي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع، وللاطلاع على آثار الحصار الإسرائيلي الظالم”.

وفي الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قال مسؤولون عن الحملة إنه من المتوقع أن تنطلق سفينة جديدة في محاولة لكسر الحصار من قبرص تجاه قطاع غزة، تضم العديد من المتضامين الأجانب بينهم أعضاء برلمان أوروبيون، وشخصيات أممية وأطباء، إلى جانب رجال إعلام وصحفيين.

وسيبقى الأطباء وهم مختصون بتخصصات نادرة، في غزة لإجراء عمليات للجرحى والمصابين والتخفيف عنهم آلام المرض والسفر للخارج لتلقي العلاج، في حين ستأخذ السفينة في رحلة العودة تسعة من “العالقين الجدد”، إلى جانب عالقين فلسطينيين.

وفي نهاية شهر رمضان المبارك، تنطلق فعاليات اسكتلندية برية وبحرية في سبيل كسر الحصار عن قطاع غزة وللتضامن مع سكانه المحاصرين.

بدوره؛ شدد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على أن هذه الفعاليات “تتزامن مع دعوة اللجنة باعتبار رمضان شهراً لكسر الحصار”، مثمناً هذه الأنشطة المتميزة والمتعددة لإظهار آثار الحصار.

ودعا الخضري إلى تفعيل القوى والفعاليات العربية والإسلامية والدولية للأنشطة المماثلة من أجل كسر الحصار، كما دعا القوى والمؤسسات المختلفة للعمل ضد الحصار.

وأشار إلى أن أبرز مظاهر الحصار الذي ما زال مشدداً على القطاع، أن 80 في المائة يعيشون تحت خط الفقر، ومعدل البطالة 65 في المائة، ونقص المياه الصافية التي تصل المواطنين، والتقليص الحاد في الوقود المدخل إلى القطاع.