اختتمت وزيرة الخارجية الأميركية “كوندوليزا رايس” الأحد جولتها في المغرب العربي بزيارة للرباط تمحورت حول الوضع السياسي والأمني في المنطقة ونزاع الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو، مؤكدة أن بلادها تدعم الجولة المقبلة من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وقالت الوزيرة الأميركية خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المغربي “الطيب الفاسي الفهري”: “لقد حان الوقت لتسوية هذا النزاع”. وأضافت “ستكون هناك جولة جديدة من المفاوضات سوف ندعمها هناك أفكار جيدة على الطاولة وهناك سبل للمضي قدما”. وتابعت “لسنا بحاجة للعودة إلى نقطة الصفر” مؤكدة أن “ما نريده هو حل مقبول من الطرفين”.

وأجرى المغرب وجبهة البوليساريو حتى الآن أربع جولات من المفاوضات في “منهاست” قرب نيويورك من دون أي تقدم وهناك جولة جديدة مقررة لكن لم يحدد موعدها حتى الساعة.

ويصر المغرب على موقفه منح الصحراء حكما ذاتيا وبقائها تحت سيادته وهو ما ترفضه البوليساريو مدعومة من الجزائر حيث تطالب باستقلال هذه المستعمرة الاسبانية السابقة.

وردا على التوترات بين الرباط والجزائر ولا سيما بسبب خلافهما حول الصحراء الغربية أكدت “رايس” أن “من الضروري للغاية أن تكون هناك علاقات جيدة بين المغرب والجزائر”.

أما “الطيب الفاسي الفهري” وزير الخارجية المغربي فقال بأن الرباط تأمل في “تطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر الشقيق”.

وتأسس اتحاد المغرب العربي في 1989 ولكنه مشلول عمليا منذ 1994 وخصوصا بسبب الخلاف بين الجزائر والمغرب حول قضية الصحراء حيث تأخذ الرباط على جارتها الشرقية دعمها جبهة البوليساريو الانفصالية المسلحة.

كما تباحثت وزيرة الخارجية الأمريكية مع المسؤولين المغاربة عن تسميه مكافحة الإرهاب.

وكانت التقت رايس مساء السبت رئيس الوزراء عباس الفاسي ووزير الداخلية شكيب بن موسى ورئيس الاستخبارات العسكرية ياسين منصوري.