المبحث الأول: حياته ونسبه   الإمام السهيلي: (508هـ-581هـ) (1114م-1185م)(1)

   هو عبد الرحمن بن الخطيب عبد الله بن الخطيب أبي عمر بن أصبع بن حبيب بن سعدون بن رضوان بن فتوح، الخثعمي، السهيلي الحافظ، الإمام، أحد الرجال السبعة.(2)-(3) والسهيلي نسبة إلى قرية من القرب من مالقة اسمها 9 9 سهيل: : ، لأنه لا يرى9 9 سهيل: : النجم في شيء من تلك البلاد إلا منها من رأس جبل شاهق عندها، وهي من قرى المغرب،(4) والخثعمي بفتح الخاء الموحدة، وسكون الثاء المثلثة، وفتح العين المهملة، وبعدها ميم، هذه نسبة إلى خثعم بن أنمار وهي قبيلة كبيرة و فيه اختلاف فقد قال بن دحية الكلبي: أملى علي نسبه وقال: إنه من ولد أبي رويحة الخثعمي الذي عقد له الرسول صلى الله عليه وسلم اللواء عام الفتح. (5) ومالقة بفتح الميم وبعد الألف لام مفتوحة ثم قاف مفتوحة وبعدها هاء، هي مدينة كبيرة بالأندلس، وقال السمعاني بكسر اللام وهو غلط.(6)

   ولد السهيلي سنة ثمان وخمسمائة،(7) وهو أبو القاسم، أبو زيد، وأبو الحسن،(8) حافظ عالم باللغة والسير، ضرير، ولد بمالقة، وعمي(9) وعمره سبع عشرة سنة.(10) وكان بحرا في أنواع من العلوم لا سيما المعاني، واللغة والنسب. تصدّر الإفتاء والتدريس والحديث، جمع بين الرواية والدراية، بعد صيته وجل قدره. طلب إلى مراكش ليأخذوا عنه فحظي بها، وولى قضاء الجماعة، وحسنت سيرته،(11) وهو من أسرة علمية. فقد قال الإمام الذهبي -في تذكرة الحفاظ-: «ولد الخطيب أبي محمد بن الإمام الخطيب»(12). وقد قال تلميذه ابن دحية:«سمع الموطأ على خال أبيه الفقيه المحدث الخطيب الظاهري أبي الحسن بن عياش…»،(13) وجده أيضا كان عالما، فقد روي في الروض الأنف قول السهيلي: «وروي حديث غريب لعله أن يصحّ وجدناه بخط جدي أبي عمران أحمد بن أبي الحسن القاضي -رحمه الله- بسند فيه مجهولون…»(14). وهو مالكي المذهب، مراكشي الوفاة(15) توفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. (16)

المبحث الثاني: شيوخه وتلاميذه   أ- شيوخه:

   تتلمذ إمامنا السهيلي على عدد من الشيوخ منهم:

   1- ابن العربي(17): وهو العالم الهمام أبو بكر بن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الله بن سيدي محمد بن أحمد المعافري ولد باشبيلية سنة ثمان وستين وأربعمائة، وبها نشأ ثم رحل مع أبيه إلى الشام والعراق، فلازم الإمام أبا الوليد الطرطوشي وأخذ عن الغزالي، ثم رجع بعد وفاة أبيه بالإسكندرية إلى الأندلس وولي القضاء بها حمل مع من حمل إلى مدينة مراكش ثم انصرف منها إلى فاس(18)، صنّف كتبا في الحديث والفقه والأصول والتفسير والأدب والتاريخ(19) وتوفي القاضي أبو بكر بن العربي المعافري بخارج مدينة فاس سنة ثلاثة وأربعين وخمسمائة، ودفن خارج باب الشريعة.(20)

   2- سليمان بن يحيى: أخذ عنه السهيلي القراءات(21) وهو سليمان بن يحيى بن داود أبو داود القرطبي المعافري مقرئ، كامل، مصدر، أخذ القراءات عن أبي داود بن الدش وابن البياز، وأبي حسن الحمري وابن مفرج، كان يعرف بأبي داود الصغير، كما أخذ عن أبي بكر بن خير وعبد المنعم بن الخلوف والحسن بن الضحاك وأبو القاسم القنطري وأبو زيد السهيلي مات بعد الأربعين وخمسمائة(22).

   3- ابن الطراوة: لازمه السهيلي في اشبيلية وعنه أخذ لسان العرب(23) وهو سليمان بن محمد السباي الأستاذ الأوحد أبو الحسن، توفي في شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وكان رحمه الله إماما في النحو، لم يكن أحدا أحفظ منه لكتاب سيبويه، ولا أعلم به، ولا أوقف منه عليه. مات وقد قارب السبعين(24).

   4- أبو القاسم بن الرماك، لزمه السهيلي في اشبيلية وعنه أخذ فوائد في النحو(25)، وهو عبد الرحمن بن محمد بن الرماك أبو القاسم فقيه نحوي لغوي مشهور، أقرأ النحو والأدب باشبيلية، وكان مقدما فيهما، إلى أن توفي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة(26).

   5- شريح بن محمد: أخذ عنه السهيلي القراءات(27) وهو شريح بن أحمد أبو الحسن الرعيني الاشبيلي، أديب محدث، ولي خطابة اشبيلية وقضاءها، وكان فصيحا بليغا، ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، قرأ القراءات على أبيه وروى عن كثير، وعن خاله أحمد بن محمد بن خولان، أواخر من روى عنه بالإجازة أبو القاسم بن بقي الذي توفي سنة خمس وعشرين وستمائة وقد توفي شريح سنة سبع وثلاثين وخمسمائة(28).

   6- أبو منصور بن الخير، أخذ عنه السهيلي القراءات(29)، وهو منصور بن الخير بن يعقوب بن يملأ المغراوي المالقي المعروف بالأحدب، مقرئ كبير وعالم شهير، قرأ على الشريف موسى بن الحسين بن إسماعيل المعدل وأبي عبد الله بن شريح، وأبي معشر الطبري. قرأ عليه السبع بن عيسى بن حزم، ومحمد بن أبي العيش الطرطوشي ومحمد بن عبيد الله العويص، والقاسم بن الزقاق. مات في شوال ست وعشرين وخمسمائة.(30)

   7- أبو القاسم بن الأبرش: تلقى عنه السهيلي فوائد في النحو(31)، وهو خلف بن يوسف الشتنري أبو القاسم المشتهر بابن الأبرش، كان وحيد عصره في علم اللسان، ذا سبق فيه وإحسان. توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث وخمسمائة(32).

   8- أبو عبد الله بن أخت غانم(33): وهو محمد بن سليمان النقري الميالسي، أبو عبد الله المعروف بابن أخت غانم (غانم بن وليد الأمين الأدب) محدث يروي عن خاله وغيره، ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة (وقيل سنة أربع وثلاثين وأربعمائة)، وتوفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وكان من المتقدمين في الإقراء لكتب العربية واللغة(34).

   9- أبو القاسم عبد الرحمن بن رضا، وهو خطيب بجامع قرطبة، قرأ السهيلي على جده الكتاب العزيز بالمقارئ الثلاثة(35)، توفي سنة خمس وأربعين وخمسمائة.(36)

   ب- تلاميذه:

   للإمام السهيلي عدد كبير من التلاميذ منهم:

   1- فرج بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الاشبيلي، أبو سعيد، سمع عن أبي القاسم السهيلي بعض مصنفاته، وكان مقرئا، مجودا رواية الحديث حيا سنة ست وتسعين وخمسمائة(37).

   2- أبو القاسم عبد الرحيم بن عيسى بن يوسف ابن الملجوم الفاسي، أحد أعلام فاس، ولد بها سنة 524هـ، طاف بالمغرب بحثا عن الشيوخ، فنزل بمراكش، وأخذ عن أبي بكر ابن الدوسي المرسي، وأبي جعفر الشنتمري. رحل إلى الأندلس، فأخذ بمالقة وقرطبة واشبيلية، وجلس إلى كبار مشيختها على عهده كأبي الوليد بن رشد، وأبي عبد الله بن حفص، وأبي القاسم السهيلي. توفي بن ملجوم سنة 603هـ.(38)

   3- محي الدين بن العربي الحاتمي،(39) هو أبو بكر محمد بن علي من قبيلة حاتم الطائي، والمعروف باسم “ابن عربي” وبألقاب محي الدين، والشيخ الأكبر، وابن أفلاطون، من أسرة نبيلة غنية وافرة التقوى(40)، ولد بمرسية ببلاد الأندلس بتاريخ 560هـ، وسكن اشبيلية وقرأ القرآن بالسبع على جماعة، كمحمد بن خلف اللخمي، وعبد الرحمن الشراط القرطبي، أخذ الحديث عن الحافظ عبد الحق الاشبيلي، ومحمد بن سعيد بن زرقون. ذهب إلى دمشق سنة 629هـ وبقي بها إلى أن وافاه أجله المحتوم ليلة الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الاخر سنة 638هـ، كان له شيوخ في طريق التصوف ضمنهم كتابه «روح القدس».(41)

   4- سهل بن محمد بن سهل بن لأحمد بن مالك الأزدي الغرناطي أبو الحسن. كان من أعيان مصر وأفاضل العلماء، محدثا ضابطا عدلا ثقة مجودا للقرآن، روى عن خاله أبي عبد الله بن عروس وأبي الحسن بن كوثر، والسهيلي ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة، ومات بغرناطة في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وستمائة، وقال الذهبي ست وأربعين(42).

   5- ابن دحية: هو ذو النسبين -فيما يزعم- يكنى أبا الخطاب وأب الفضل وأبا حفص وأبا علي، يجعل نسبه إلى “دحية” الصحابي المعروف شبيه جبريل عليه السلام وكان ينزل في صورته، كما يرفع نسبه من أمه إلى الحسين عليه السلام، فوالدة “الجميل “هي ابنة الشريف أبي السيام العلوي الحسني. من مؤلفاته «شرح أسماء النبي عليه السلام» «عصمة الأنبياء» «نهاية السؤل في خصائص الرسول»، توفي سنة 633هـ(43).

   6- عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد الله الأنصاري، مالقي، قرطبي الأصل، أبوه الحسن انتقل من مالقة، وتلا بها على أبيه وأب زيد السهيلي، ولد قرب ظهر الاثنين لثمان بقين من ذي القعدة عام ست وخمسين وخمسمائة، وتوفي في سحر ليلة السبت لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرة وستمائة، وله أربع وخمسون سنة وأربع أشهر ونصف شهر(44). كان متدينا زاهدا، ورعا، فاضلا، نحويا ماهرا ريّان من الأدب.(45)

   7- محمد بن محمد الكاتب ويكنى أبا عبد الله، من أهل غرناطة أصله من وادي اش، كان كاتبا، شاعرا، ولي إشراف غرناطة، ثم نقل إلى حضرة مراكش وتولى إشرافها مدة ثم صرف عنها إلى غرناطة. قال الغافقي، قرأ بمالقة على الأستاذ أبي زيد السهيلي -رحمه الله- وتوفي بغرناطة سنة سبع وستمائة.(46)

   8- محمد بن رشيد  مصغرا- بن عيسى بن أحمد بن محمد بن علي بن باز، أبو عبد الله روى بالمرية ومالقة عن أبي زيد السهيلي وتوفي بعد ستمائة.(47)

   9- أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الحضري السبتي يعرف بابن خبازه من أصل سبته، أخذ عن علماء عصره في المغرب والأندلس، ولازم السهيلي حتى حمل عنه كتابه الروض الأنف، ودخل الأندلس وولي القضاء بمدينة حيان، أخذ عنه أبو العباس السريشي شارح المقامات الحريرية، وتوفي في نحو العشر وستمائة.(48)

   10- جودي بن عبد الرحمن بن جودي أبي الكرم الوادياشي المقرء، أخذ عن السهيلي وابن حميد، وذكر أنه سمع من أبي الحسن بن النعمة، مات بعد الثلاثين وستمائة. قال ابن مسدي في معجمه: كان مضطرب الحال في خبره وخبرته وأبرأ إلى الله من عهدته.(49)

   11- عبد الغني بن محمد بن عبد الغني بن سلمة الغرناطي الصيدلاني، سمع أبا محمد ابن الفرسي وأبا زيد، وأجاز له السلفي، تكلم فيه ابن الأبار، فقال ولي قضاء متورقة بعناية بعض الكتاب، ولم يكن مرضي الجملة ولا صادقا. وفي روايته عن ابن بشكوال نظر، مات في محرم سنة سبع وعشرين وست مائة.(50)

المبحث الثالث: مؤلفاته   خلّف الإمام السهيلي عدة كتب منها المطبوع والمخطوط ومن بينها نجد:

   1- ﴿مسألة رؤية الله تعالى في المنام ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم﴾(51)

   2- ﴿نتائج الفكر في علل النحو﴾ ذكر فيه السهيلي أن الإعراب مرقاة إلى علوم الكتاب، فرتبه على ترتيب أبواب كتاب الجمل لميل قلوب الناس إليه(52) حققه الدكتور محمد البنا ونشر في جامعة قاريونس سنة 1398هـ.(53)

   3- ﴿أمالي السهيلي﴾ حققه محمد إبراهيم البنا طبع في القاهرة سنة 1389هـ /1969م.(54)

   4- ﴿حلية النبيل في معارضة ما في السبيل﴾.

   5- ﴿قصة يوسف عليه السلام﴾ مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم (31427). (55)

   6- ﴿شرح الجمل للزجاجي في النحو﴾ لم يتمّ.(56)

   7- ﴿كتاب الفرائض وشرح آيات الوصية﴾ وقد حققه محمد إبراهيم البنا(57) وهو كتاب بديع.

   8- ﴿القصيدة العينية﴾.(58)

   9-﴿مسألة السّرّّ في عور الدجال﴾.(59)

   10-﴿التعريف والإعلام فيما أبهم من القرآن من الأسماء الأعلام﴾(60) حققه عبد الله محمد علي النقراط ويقول أنه يسمى أيضا “الإيضاح والتبيين لما أبهم في تفسير الكتاب المبين”(61) وقد حققه هيثم عياش وسماه” غوامض الأسماء المبهمة والأحاديث المسندة في القرآن”.

   11- له أمالي متناثرة كان يسميها ﴿المسائل المفردات﴾ وقد أحصى محمد البنا منها سبع مسائل في النحو، وسبع عشرة مسألة في التفسير والحديث. (62)

   12- له أشعار حسنة(63) ومن شعره أبيات الفرج المشهورة، قال ابن دحية أنشدنيها وقال ما يسأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها وهي: يا من يرى ما في الضمير ويسمع *** أنت المعـــد لكل ما يتــوقــع

يا من يرجى للشدائــد كلـهـا *** يا من إليه المشتكى والـمـفزع(64)   وهذه هي أول أبيات القصيدة العينية.(65)

   13- ﴿الروض الأنف والمنهل الروي في ذكر ما حدث عن رسول الله وروى﴾. وهو في شرح السيرة النبوية لابن هشام، طبع الكتاب بمطبعة الجمالية بمصر سنة 1331هـ على نفقة ملك المغرب الأقصى الحسن بن السلطان محمد بن يوسف بتوكيل عبد السلام بن شقرون، وبهامشه السيرة النبوية لابن هشام(66).

——————————————–

* أستاذة باحثة في دار الحديث الحسنية.

1- الجامع لمحمد عبد القادر با مطرف ج(1-4)/ص308.

2- الرجال السبعة هم: 1- يوسف بن علي الصنهاجي (صاحب الغار)/2- القاضي عياض/3- أبو العباس السبتي/4- محمد بن سليمان الجزولي/5- عبد العزيز التباع الحرار/6- أبو عبد الله الغزواني (مول القصور)/7- أبو القاسم السهيلي. من كتاب التصوف المغربي لحسن جلاب ص62  63.

3- الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الإعلام للعباس بن إبراهيم،ج8/ ص60.

4- وفيات الأعيان والمشاهير خلاصة تاريخ بن كثير محمد بن أحمد كنعان، ص378.

5- المطرب من أشعار المغرب لابن دحية ص 230.

6- وفيات الأعيان وأبناء أبناء الزمان لابن خلكان ج 3 / ص144.

7- البداية والنهاية لأبي الفداء بن كثيرتحقيق أحمد عبد الوهاب ج11/ص340.

8- تراجم مصنفي الكتب العربية لعمر رضا كحالة ج5/ص147.

9- أغلب الكتب تذكر عماه لكن ابن دحية لم يذكر ذلك، كما أن كلام السهيلي في الروض الأنف يدعو إلى التحقق من ذلك، وقد أشار إلى هذا أيضا إبراهيم البنا محقق الأماني ص 10.

10- الأعلام للزر كلي ج3 ص556.

11- غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ج1/ص371.

12- تذكرة الحفاظ للذهبي ج(3-4)/ص 1348.

13- المطرب منم أشعار المغرب لابن دحية ص230.

14- الروض الأنف للسهيلي، تعليق عبد الرءوف سعيد ج1/ص194.

15- غوامض الأسماء المبهمة والأحاديث المسندة للسهيلي تحقيق هيثم عياش، ص7.

16- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لجمال الدين الأتابكي ج6/92.

17- طبقات المفسرين للحافظ شمس الدين الداودي ج1/ص272.

18- موسوعة أعلام المغرب لمحمد حجي ج1/ص355.

19- الجامع لمحمد عبد القادر با مطرف ج(1-4)/ ص525.

20- موسوعة أعلام المغرب لمحمد حجي ج1/ص355.

21- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية لمحمد بن محمد مخلوف: ص156.

22- غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري ج/317-318.

23- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، لأحمد بن محمد التلمساني، ج3/ص 401.

24- بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس للضبي، ص304.

25- المطرب من أشعار المغرب لابن دحية ص 232.

26- بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس للضبي، ص359.

27- تذكرة للحافظ للذهبي ج4/ص 1348-1349.

28- غاية النهاية لابن الجزري ج 1 / ص 324.

29- طبقات المفسرين لشمس الدين الداودي ج1/ص272.

30- غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ج2/ص312.

31- المطرب من أشعار المغرب لابن دحية ص 232.

32- بغية الملتمس للضبي ص 289.

33- تذكرة الحفاظ لمحمد بن طاهر القيسراني ج4/ ص 1349.

34- بغية الملتمس للضبي ص 78.

35- المطرب من أشعار المغرب لابن دحية ص 231.

36- بغية الملتمس للضبي ص 360.

37- الذيل والتكملة لأبي عبد الله محمد بن محمد الأنصاري الأوسي ج5/ص537.

38- فهارس علماء المغرب لعبد الله المرابط الترغي ص 601.

39- أخطأ صاحب شجرة النور الزكية بجعله شيخ السهيلي (ص 156) والصواب أنه تلميذه /الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام ج8 / ص66.

40- أعلام الفكر في الإسلام لطراد حمادة ص 536.

41- المطرب بمشاهير أولياء المغرب، لعبد الله عبد القادر التليدي ص115.

42- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين السيوطي ج1/ص605.

43- المطرب من أشعار المغرب لابن دحية ص 2  ص3.

44- الذيل والتكملة لأبي عبد الله محمد بن محمد الأنصاري الأوسي ج 4 / ص191- 214.

45- الإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين الخطيب ج 3 / ص 406.

46- الإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين الخطيب ج 3 / ص 211،212.

47- الذيل والتكملة لأبي عبد الله محمد بن ممد الأنصاري الأوسي ج 6/ص199.

48- فهارس علماء المغرب لعبد الله المرابط الترغي ص 206.

49- لسان الميزان لشهاب الدين بن حجر العسقلاني ج 2 / ص143.

50- لسان الميزان لشهاب الدين بن حجر العسقلاني ج 4 / ص75.

51- الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون المالكي ص 246.

52- كشف الظنون لحاجي خليفة ج2/ ص 1924.

53- التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي / تحقيق عبد الله محمد النقراط ص 23.

54- التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي / تحقيق عبد الله محمد النقراط ص 23.

55- التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي / تحقيق عبد الله محمد النقراط ص 23.

56- التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي / تحقيق عبد الله محمد النقراط ص 23.

57- نتائج الفكر في النحو للسهيلي /تحقيق محمد البنا ص15.

58- تراجم مصنفي الكتب العربية لرضا كحالة ج 5 / ص147.

59- بغية الوعاة لجلال الدين السيوطي ج 2 / ص 81.

60- أماني السهيلي تحقيق محمد البنا / ص 10.

61- التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي / تحقيق عبد الله محمد النقراط ص 23.

62- نتائج الفكر في النحو للسهيلي تحقيق محمد البنا / ص 16.

63- التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي / تحقيق عبد الله محمد النقراط ص 23.

64- شدرات الذهب في أخبار من ذهب لأبي الفلاح الحنبلي ج 4 / ص 271.

65- كشف الظنون لحاجي خليفة ج 2 / ص 1341.

66- كتاب غوامض الأسماء المبهمة والأحاديث المسندة في القرآن للسهيلي /تحقيق هيثم عياش ص9.

* قوله: الروض الأنف في المختار: الروضة من البقل والعنب والعشب وجمعها روض، رياض.

* روضة أنف: أي لم يرعها أحد كأنه استؤنف رعيها.(شجرة النور الزكية ص 156)