أكدت كل من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الديموقراطية أن اتفاقا جرى مع القيادة المصرية على عقد الحوار الوطني الشامل بعد عطلة عيد الفطر.

وقال طلال أبو ظريفة، عضو اللجنة المركزية لـ”الديموقراطية” إن هذا الاتفاق تم أثناء لقاء وفد قيادي من الجبهة مع الوزير المصري عمر سليمان لبحث سبل إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني، موضحا أن الحوار الشامل المزمع عقده “سيرتكز على ورقة ستعدها القيادة المصرية بناء على استخلاصات لقاءاتها بالفصائل ومعرفة وجهات نظرها بشأن سبل إنهاء الانقسام”.

وأعلن أن “الجبهة الديموقراطية” طالبت القيادة المصرية بالعمل على تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة.

وكان نايف حواتمة، أمين عام الجبهة طالب بتشكيل حكومة انتقالية من شخصيات وطنية مستقلة تكون بديلا عن حكومتي غزة ورام الله، على أن تقوم بتصريف الأعمال في الضفة والقطاع والقدس، واتخاذ الخطوات الضامنة لأمن الشعب، ووقف أشكال الصراع الداخلي بقوة القانون، علاوة على التحضير لإجراء انتخابات مبكرة.

وأكد حواتمة ضرورة اتخاذ سلسلة من الخطوات التي يجب التوافق عليها لضمان النجاح الكامل، منها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة وفق قانون انتخابات جديد قائم على التمثيل النسبي الكامل لضمان الشراكة الوطنية الشاملة.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “نافذ عزام” في تصريحات صحفية “نرجح دعوة مصر لحوار جماعي مع الفصائل الفلسطينية بعد عيد الفطر السعيد في أعقاب انتهاء الحوارات الثنائية التي تجريها القاهرة حالياً للتمهيد لهذا الحوار الشامل”.

وأضاف عزام “القاهرة لم تعلن موعد رسمي حتى الآن لإطلاق الحوار الشامل لكن كل المؤشرات والأجواء تشير إلى أن موعد هذا الحوار سيكون عقب عيد الفطر بعد أن تكون القيادة المصرية توصلت لتصور من كافة الفصائل حول الحوار وأهدافه”.