أعلن مسؤولون في الجيش الأميركي الخميس أن نسبة الانتحار في جيش البر الأميركي قد تتجاوز في 2008 المستوى القياسي الذي سجل العام الماضي، وتقترب من نسبة الانتحار لدى المدنيين للمرة الأولى منذ حرب فيتنام.

وأضاف هؤلاء المسؤولون أن 93 جنديا قد انتحروا في 2008، وهو رقم يقترب من الرقم القياسي الذي سجل في 2007 وبلغ 115.

وقال الكولونيل ادي ستيفنس المدير المساعد المسؤول عن الموارد البشرية “مع الأشهر الأربعة المتبقية، قد نتجاوز الـ 115” انتحارا.

ووفق الوتيرة الراهنة، ستتخطى نسبة الانتحار في جيش البر النسبة لدى المدنيين التي بلغت 19.5 للمائة الف، كما تفيد المعلومات المتوافرة.

ويستمر الارتفاع منذ 2003 حيث بلغت نسبة الانتحار 12.4 للمائة ألف، على رغم الجهود المستمرة التي يبذلها الجيش لمعالجة هذه المشاكل في صفوفه.