كشفت مصادر فرنسية مطلعة أن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى سوريا تهدف إلى تشجيع دمشق على إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وأن تقدم لها بديلا لتحالفها الوثيق مع إيران.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “لا يمكن ضمان ابتعاد سوريا عن إيران ولا تنوي فرنسا أن تطلب ذلك منها، لكنها ترى أن قبول سوريا بالبديل المعروض عليها وعندما تستعيد علاقاتها مع أوروبا ومع الغرب ومع بيئتها العربية كما نأمل حينها يصبح هذا الخيار ممكنا”.

ومنذ تولي ساركوزي رئاسة فرنسا ربط استعادة الاتصالات مع دمشق بالأزمة اللبنانية الداخلية وأوقفت هذه الاتصالات العام الماضي متهمة دمشق بعرقلة انتخاب رئيس جديد للبنان خلفا للرئيس اميل لحود.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصل صباح اليوم الأربعاء إلى سوريا في زيارة تستمر لمدة يومين وهي الأولى من نوعها لزعيم غربي منذ 3 سنوات وتعكس تحسنا ملحوظا في العلاقات بين دمشق وباريس التي تضررت كثيرا عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005.