وقعت دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا مساء الثلاثاء في مدينة جدة غربي السعودية مذكرة تفاهم بشأن الحوار الإستراتيجي بين الجانبين، تفتح الطريق أمام إقامة علاقات إستراتيجية سياسية ودفاعية واقتصادية.

وأوضح الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء ووزير خارجية قطر أن التقارب التركي الخليجي “ليس له علاقة بمسألة ميزان القوى بالمنطقة” في إشارة إلى تنامي النفوذ الإيراني. وأضاف أنه ليس لإثبات التوازن الإقليمي، مؤكدا أن التعاون مع تركيا مهم. وأعرب عن أمله في أن يصل الخليج إلى توقيع مثل هذه المذكرة مع إيران.

من جهته دعا وزير الخارجية التركي علي باباجان إلى تعاون سياسي واقتصادي وعسكري وأمني بين الجانبين، مؤكدا أن بلاده تعطي أهمية لاستقرار دول الخليج.

ودعا إلى وضع آلية للحوار لتطوير العلاقات الإستراتيجية، واقترح عقد اجتماع سنوي دوري بين وزراء خارجية دول الخليج (السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان) وتركيا.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية قال الأحد إن المفاوضات الخليجية مع أنقرة والتي بدأت عام 2005 بشأن التوصل إلى اتفاقية لإقامة منطقة للتجارة الحرة وصلت مرحلة متقدمة، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم ستعمل على الانتهاء من هذه المفاوضات في القريب العاجل.