قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 أنه سيتم تقديم الدعم للمقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى بالقدس وللمصلين فيه خلال شهر رمضان.

وأكد الشيخ صلاح في تصريحات صحفية أن خدمة المصلين والمعتكفين بالمسجد الأقصى ستكون من خلال مؤسسة الأقصى للوقف والتراث التي كانت قد أنشئت سابقا، وأن هذه المؤسسة ستقوم بالدور الذي كانت تقوم به مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية التي أغلقها الاحتلال قبل أسبوع ونيف وصادر جميع محتويات مقرها.

وقال الشيخ صلاح “نحن على ضوء تجربتنا مع الاحتلال قد أقمنا مؤسسة في الظل، وهي مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، وهذه المؤسسة بدأت اليوم أولى خطواتها بالعمل من أجل الأقصى وخرجت من دائرة الظل إلى دائرة العطاء المستمر للقدس وكل المقدسات الإسلامية، ومن خلال المؤسسة الجديدة سنتابع مشوارنا الطويل”.

وأكد الشيخ صلاح أن الشارع الفلسطيني في الداخل أعرب عن تضامنه الكامل مع مؤسسة الأقصى مشيرا إلى أن بعضهم قد بادر بتقديم خطوات عملية لمناصرة المؤسسة والمسجد الأقصى وخاصة في رمضان، “حيث تبرع الكثير من الأهل في مدينة أم الفحم بمنازلهم لتصبح مكاتب وقف للمؤسسة، وقدم الأهل بالداخل مبالغ مالية كبيرة من أجل تقديم وجبات إفطار بالمسجد، وتبرعوا كذلك بتسيير حافلات من أجل نقل المصلين في رمضان للمسجد الأقصى، فقد أعددنا حتى الآن 1000 رحلة حافلة”.

وأشار الشيخ صلاح إلى أن متابعتهم لقرار إغلاق المؤسسة مستمر، وأكد أن الرد الأول والأخير هو عدم الإذعان والانكسار أمام الإجراءات الإسرائيلية ومتابعة رسالة مؤسسة الأقصى التي أغلقوا منها الاسم فقط، أما رسالتها فستبقى متواصلة.