أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أنه يؤيد الإفراج عن 450 معتقلا فلسطينيا في إطار عملية تبادل مع حركة حماس مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شاليط، ولكن حركة حماس تطالب بإطلاق سراح 1500.

وقالت صحيفة “هآرتس” الجمعة إن الحكومة لم تعط بعد موافقتها سوى على 80 من أصل 450 اسما طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في البدء بالإفراج عنهم مقابل شاليط الذي أسر في عملية استهدفت موقعا للجيش الإسرائيلي على الحدود مع غزة في يونيو 2006.

ورفض مارك ريغيف المتحدث باسم اولمرت تأكيد هذه الأنباء، قائلا إن “إعطاء مثل هذه المعلومات لا يصب في مصلحة تسهيل الإفراج عنه”.

وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية أعلنت الجمعة أن لجنة وزارية ستناقش الأحد تليين معايير الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في إطار عملية تبادل محتملة مع حركة حماس.

ونقلت هآرتس الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي رفيع، أن حركة حماس رفعت مؤخراً عدد الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بالإفراج عنهم مقابل إطلاق الجندي المحتجز لديها جلعاد شاليط من 1000 إلى 1500 أسير، غير أن مصدرا في حركة حماس قال إن مطلب الفصائل الفلسطينية المسلحة التي شاركت في عملية أسر شاليط كان منذ البداية الإفراج عن 1500 أسير.