ثمّنت “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” الجهود التي قام بها المتضامنون الأجانب، الذين قدموا على متن سفينتي “كسر الحصار”، من أجل الوصول إلى قطاع غزة والتضامن مع أهله، واعتبرت ذلك بأنه “كسرٌ لأولى لبِنات جدار الحصار الجائر المفروض على مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني”.

وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة في تصريح له من بروكسيل: “إن نجاح سفينتي التضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر في كسر حلقة من حلقات الحصار الظالم عبر البحر، يستوجب تسيير المزيد من السفن إلى القطاع من أجل إنقاذ المحاصرين هناك، والذين توفى منهم حتى الآن ما يزيد عن 241 مريضاً من أصل 1500 مريض مهددة حياتهم جراء نفاد الدواء ومنعهم من السفر لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر”.

وبالتزامن مع انتهاء الرحلة الأولى للمتضامنين الأجانب اليوم الخميس (28/8)؛ شدد الدكتور ماضي على ضرورة أن تكون هذه المحاولة الناجحة لكسر الحصار عبر البحر “خطوة أولى في طريق كسر الحصار براً أيضاً، لا سيما عبر قيام السلطات المصرية بفتح معبر رفح الحدودي، الذي يعتبر قصبة التنفس الوحيدة للمحاصرين في قطاع غزة”.

وفي السياق ذاته؛ طالب رئيس “الحملة الأوروبية” السلطات المصرية “بقرار جرئ” ينهي معاناة مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. وقال إنّ “ما يتعرض له الفلسطينيون من حصار خانق يفرض تدخلاً مباشراً من جانب مصر، التي بإمكانها عملياً إنهاء هذه المعاناة بمجرد فتح معبر رفح والسماح بدخول الاحتياجات الإنسانية والطبية والغذائية وإمدادات الوقود إلى القطاع المحاصر”.