بدأ المترشحون لانتخابات الرئاسة الباكستانية اليوم الثلاثاء تقديم أوراق ترشحهم رسميًا للجنة الانتخابات المركزية، حيث تفتح اللجنة أبوابها أمامهم ليومين آخرين، وذلك بعد ساعات من انهيار الائتلاف الحاكم بقيادة حزب الشعب إثر انسحاب حزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف.

وذكرت قناة “الجزيرة” الفضائية أنه من المنتظر أن ينتخب أعضاء المجالس الإقليمية الأربعة (البنجاب والسند وبلوشستان وسرحد) ومجلسي البرلمان (الشيوخ والجمعية الوطنية) رئيسًا جديدًا للبلاد في السادس من سبتمبر المقبل.

وأعلن حزب الشعب السبت ترشيح زعيمه بالوكالة آصف علي زرداري لرئاسة الجمهورية، وهو الأمر الذي اعتبره شريف انتهاكا للاتفاق بين الطرفين بشأن ترشيح رئيس مستقل لا ينتمي لأي حزب سياسي، أو تقليص صلاحيات الرئيس المرشح وتحديدا فيما يتعلق بحل البرلمان.

وعلى الأثر أعلن شريف أن حزبه قرر ترشيح رئيس المحكمة العليا المتقاعد القاضي سعيد الزمان صديقي للرئاسة بصفته مواطنا “صالحا” مستقلا ولا ينتمي لأي حزب سياسي.

كما اختار حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح قائد أعظم المؤيد للرئيس المستقيل برويز مشرف مرشحه للرئاسة.