قلد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال في قطاع غزة إسماعيل هنية وسام «فلسطين لكسر الحصار»، وهو وسام جديد، لمجموعة المتضامنين الذين وصلوا إلى غزة على متن سفينتين صغيرتين تحملان اسمي «الحرية» و«غزة حرة»، أبحرتا من قبرص يوم الأربعاء الماضي، بهدف كسر الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على القطاع منذ أكثر من 14 شهرا. وقلد نفس الوسام لأعضاء اللجنتين الشعبية والدولية لكسر الحصار برئاسة النائب جمال الخضري وإياد السراج على التوالي.

وردا على ما قاله أحد الناشطين لدى وصوله إلى غزة الليلة قبل الماضية، عن تنازله عن جنسيته الأميركية مبديا رغبة في الحصول على الجنسية الفلسطينية، وعد هنية بمنح المتضامنين الأجانب جميعاً جوازات سفر فلسطينية، إضافة إلى جنسية معنوية لكل منهم مع كامل الاستعداد لمنح أي فرد منهم الجنسية رسمياً إن رغب.

وقال هنية خلال مأدبة أقامها في بيته في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة أمس على شرف المتضامنين وعددهم 44 متضامناً ينتمون إلى 17 جنسية مختلفة «سنمنح كل أعضاء الرحلة وركاب المركبين وسام فلسطين لكسر الحصار وجواز السفر الفلسطيني والجنسية الفلسطينية».

وأعرب المتضامنون عن سعادتهم بهذا التكريم، مرددين شعار «الحرية لغزة». ووصف بول لودريه، أحد منظمي التحرك ما حصل بأنه بمثابة «حلم حقيقي». وأضاف «ما فعلناه اليوم تحد من شعوب العالم للحصار والظلم. نحن نمثل ملايين من الناس ممن يدعمون الشعب الفلسطيني».