وضعت السلطات الباكستانية، الرئيس السابق برويز مشرف تحت الإقامة الجبرية ومنعت سفره إلى الخارج بدعوى اعتبارات أمنية، كما وضعت حراسة مشددة على مسكنه، مع السماح له برؤية أصدقائه وأقربائه.

وذكرت صحيفة “أوبزرفر” الباكستانية أن مسكن مشرف غير معروف، لكنه كان يعتزم السكن في بيت أعده في جك شهزاد بضواحي العاصمة إسلام أباد لكن السلطات لم تسمح له بذلك لاعتبارات أمنية.

كما لم تسمح له السلطات بالسفر خارج باكستان إلا بعد الانتخابات الرئاسية وحل أزمة القضاة. ولم تذكر السلطات أية أسباب لتلك الخطوة واكتفت بأنها لـ “اعتبارات أمنية” وأنه يواجه خطر الاغتيال.

وانتشرت تقارير حول نية مشرف السكن في أمريكا أنكرتها الإدارة الأمريكية، لكنها قالت إنها ستنظر في أي طلب يقدمه مشرف للحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن السلطات فرضت تعتيما إعلاميا على نشاطات مشرف وتحركاته ومنعت أجهزة الإعلام من مقابلته.