حافظت أسعار عقود النفط الآجلة على ثباتها فوق 121 دولاراً للبرميل الجمعة، بعد قفزها أكثر من خمسة دولارات قبل ليلة، مدفوعة باقتناع المستثمرين بأن التوتر الناشب مع روسيا سيعطل الإمدادات المتجهة إلى الغرب.

ففي بورصة سنغافورة الجمعة، سجلت عقود النفط الآجلة تسليم شهر أكتوبر المقبل ارتفاعاً قدره 21 سنتاً إلى 121.39 دولاراً في البرميل، بعد أن ارتفعت هذه العقود الليلة الفائتة بـ5.62 دولاراً لتغلق في سعر الإقفال عند 121.18 دولاراً للبرميل.

وقال محلل صناعة الطاقة في مؤسسة “برفين وغيرتز” في سنغافورة، فيكتور شوم “الصراع الروسي-الجورجي عطل الإمدادات والأمور تبدو سائرة في هذا الاتجاه وقد تخلق المزيد من التقلبات..”.

يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وبولندا كانتا قد وقعتا الأربعاء اتفاقية رسمية لنشر صواريخ باليستية اعتراضية في بولندا، ضمن المنظومة الصاروخية الدفاعية الأمريكية، وعلى بعد 180 كيلومتراً من عمق حدود روسيا الغربية، وهي خطوة شجبتها موسكو بشدة.

كذلك يرخي موقف روسيا العسكري في جورجيا بثقله على الأوضاع في المنطقة، في وقت يطالب فيه القادة الغربيون موسكو بسحب قواتها من المنطقة.

يُذكر أن شركة BP PLC النفطية البريطانية، وبسبب مخاوف أمنية، قامت الأسبوع الفائت بإغلاق خط أنبوب “باكو-سوبسا النفطي والذي يمر وسط جورجيا من باكو في أذربيجان إلى سوبسا قبالة شواطئ جورجيا المطلة على البحر الأسود.