شبَّ حريقٌ هائلٌ بالدور الثالث بالمبنى الرئيسي لمجلس الشورى؛ حيث توجد مكاتب الموظفين ومكتب رئيس المجلس، وطال الحريق الدور الثالث بالكامل وسطح مبنى المجلس وامتدَّ ليطال أجزاءً من الدور الثاني بالمبنى المكوَّن من ثلاثة طوابق.

وقد توجَّهت العشراتُ من سيارات الإطفاء وسيارات الإسعاف إلى مكان الحريق للسيطرة عليه، وأكد عددٌ من رجال الدفاع المدني أن هناك العشراتِ من الإصابات بين موظفي المجلس؛ حيث إنَّ الحريقَ قد شبَّ قبل انتهاء مواعيد العمل الرسمية بالمجلس.

وبعد لقاءٍ مغلقٍ جمع بين د. فتحي سرور ود. أحمد نظيف وصفوت الشريف وأحمد عز، طالبوا بفتح باب التبرع لترميم وإعادة بناء ما التهمته النيران في الحريق الذي شبَّ عصر الثلاثاء 19/8/2008م، وأعلنوا أن رجلَ الأعمال محمد فريد خميس عضو مجلس الشورى أعلن عن تبرعه بـ10 ملايين جنيه.

وكان محافظ القاهرة عبد العظيم وزير قد استنكر ضعف جهود الإطفاء، وطالب بالتحقيق في طول المدة التي استغرقت لإخماد الحريق والتي لم تتم السيطرة عليها في الوقت المناسب.

كما طالب بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب الحادث وحول ما إذا كانت بسبب أن المبنى قديم أو أنه بفعل فاعل، مؤكدًا أن اللجنة التي ستتكون من عددٍ من المختصين هي التي يمكن لها أن تحسم هذا الموضوع.