نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزارة الداخلية قولها أن 11 شخصا على الأقل، أغلبهم مدنيين، قتلوا في تفجير مزدوج بالجزائر يوم الأربعاء بسيارة مفخخة في البويرة (120 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة). ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من سقوط 43 قتيلا و45 جريحا حسب حصيلة رسمية في انفجار أمام مدرسة تدريب الدرك الوطني في مدينة يسر (60 كلم شرق العاصمة). ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

وكان مجلس الأمن ندد في بيان رئاسي بالانفجار الدامي الذي شهدته الجزائر وخلف 43 قتيلا و45 جريحا، ودعا إلى ملاحقة مرتكبيه. ومن جانبها وجوابا على هذا الانفجار تمسكت الحكومة الجزائرية بسياسة المصالحة الوطنية لتعزيز الأمن في البلاد رغم التفجير، لكنها أكدت أيضا مواصلتها “محاربة الإرهاب” بلا هوادة.