أصدرت محكمة مختصة بجرائم الإرهاب في الخرطوم أمس حكماً بالإعدام على 8 من المتهمين من عناصر وقيادات «حركة العدل والمساواة» في إقليم دارفور لضلوعهم في الهجوم الذي نفذته الحركة على مدينة ام درمان في مايو الماضي، من بينهم مسؤول المخابرات في الحركة والأخ غير الشقيق لزعيم الحركة الدكتور خليل إبراهيم.

وقال القاضي مدثر الرشيد في حيثيات الحكم إن «حركة العدل والمساواة» حركة «إرهابية» بموجب قانون الإرهاب السوداني، مضيفاً أنها أثارت الحرب ضد الدولة والمواطنين. واتهمها بقتل وتشريد المواطنين وحرق المنازل والممتلكات الأخرى في دارفور وكردفان، وهاجمت ام درمان.

ورأى محامي الدفاع كمال عمر أن الأحكام الصادرة في إطار هذه القضية تعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية للنزاع في دارفور. وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية «سنستأنف الحكم لكن لن يكون لهذا الطلب أي معنى لأن القاضي السوداني ليس مستقلا».

ولدى المتهمين أسبوعان للاستئناف. ويجب أن تقر محكمة الاستئناف ثم أعلى هيئة قضائية سودانية الحكم قبل تنفيذه وأن يوقع الرئيس عمر البشير على الحكم.

من جهتها عبرت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها من هذه المحاكمات معربة عن تخوفها من ان «الاجراءات القضائية لم تتم وفقا للمعايير الدولية».