يسعى مساعدو الرئيس الباكستاني إلى التوصل إلى اتفاق مع الائتلاف الحاكم يقدم “برويز مشرف” بموجبه استقالته ويتجنب مساءلته أمام البرلمان بهدف عزله أو توجيه الاتهامات الجنائية له، غير أن الميجور جنرال “رشيد قريشي” المتحدث باسم مشرف الأنباء الغربية حول احتمال استقالة مشرف ووصفها بأنها “لا أساس لها”، إلا أن حلفاء الرئيس ومسؤولي الائتلاف أشاروا إلى أنه يفكر في الاستقالة.

وقال “طارق عظيم” نائب وزير الإعلام السابق والحليف المقرب من مشرف: إن المحادثات جارية والعديد يرغبون في تسوية المسألة بشكل ودي ودون الدخول في مساءلة الرئيس “برويز مشرف” بهدف إقالته. ‏ ورفض عظيم استبعاد احتمال استقالة مشرف واكتفى بالقول: أعتقد أن الرئيس لا ينوي مغادرة البلاد، أمر مغادرته باكستان مستبعد. وقال: “إن من بين الاحتمالات تقليص مهام الرئيس ليصبح رئيساً رمزياً، ونزع سلطته على حل البرلمان وتعيين قادة القوات المسلحة”. ‏

ويتوقع أن يبدأ الائتلاف الذي يقوده حزب رئيسة الوزراء السابقة “بنازير بوتو” وحزب رئيس الوزراء السابق “نواز شريف” إجراءات الاثنين المقبل لإنهاء حكم مشرف المستمر منذ تسع سنوات. ‏