وقعت بولندا والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية بالأحرف الأولى لنشر عناصر من منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية في بولندا، وهي الخطة التي لقيت رفضاً حاداً من جانب روسيا.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تضغط منذ وقت طويل باتجاه نشر منظومة الدفاع الصاروخية في بولندا، حيث سيتم ربط الصواريخ الاعتراضية بنظام رادار جوي في جمهورية التشيك، التي وافق المسؤولون فيها في إبريل الماضي على المشاركة في النظام الصاروخي.

وتقتضي الخطط الأمريكية بنشر صواريخ اعتراضية مضادة للصواريخ البالستية بعيدة المدى في دول أوروبا الشرقية، وهو ما أثار قلق روسيا، التي تعتبر أن هذه المنظومة تشكل تهديداً لها وموجهة ضدها.

واعترضت موسكو بقوة على المنظومة الصاروخية الأمريكية في بولندا والتشيك، رغم تأكيد الولايات المتحدة على أنها مصممة لمواجهة التهديدات من دول الشرق الأوسط، وليست خطوة عدائية ضد روسيا.

وكانت تقارير نشرت في الرابع عشر من يوليو الماضي عن توجه روسي هو الأول من نوعه منذ انتهاء الحرب الباردة بين الشرق والغرب، ويتمثل في خطط لتوجيه صواريخ نووية نحو أوروبا، وفق ما نقل تقرير بريطاني عن مصادر دفاعية في الكرملين.