أكدت مصادر من “قوى الأمن الداخلي اللبناني” سقوط حوالي ستة عشر قتيلا، على الأقل، و30 جريحاً في انفجار كبير هز مدينة طرابلس شمالي لبنان صباح الأربعاء ، تزامناً مع زيارة يقوم بها الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، إلى سوريا، هي الأولى منذ انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005.

وأوضحت المصادر أن سبعة جنود من بين القتلى، ورجحت ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار، الذي عزته وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية إلى عبوة ناسفة انفجرت في “شارع المصارف” قرب حافلة ركاب صغيرة.

ويأتي الانفجار بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة من نيل حكومة رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، ثقة مجلس النواب الثلاثاء.

يذكر أن منطقة مدينة طرابلس كانت قد شهدت العام الماضي مواجهات دامية امتدت لأشهر بين الجيش اللبناني وتنظيم “فتح الإسلام” في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، وقد تعهد زعيم التنيظم، شاكر العبسي، في تسجيلات صوتية بتنفيذ عمليات انتقامية من الجيش

إلى ذلك، يستهل الرئيس اللبناني زيارة رسمية إلى سوريا تستغرق يومين، هي الأولى لرئيس لبناني منذ انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005.

ويرى مراقبون أن لقاء سليمان ونظيره السوري بشار الأسد سيتطرق إلى ملفات توصف بأنها “شائكة” فيما نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” أن المحادثات بين الجانبين السوري واللبناني ستتناول المواضيع ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي.