ألغت الولايات المتحدة الثلاثاء مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في أول رد ملموس على النزاع الروسي المسلح مع جورجيا فيما تدرس مجموعة خيارات رد أخرى أيضا.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية رافضا الكشف عن اسمه “بسبب هذا النزاع، من غير الممكن القيام بهذا التدريب المشترك في الوقت الراهن”.

وجاء الإعلان فيما تدرس الحكومة الأميركية سلسلة خيارات أخرى للرد على هجمات روسيا “غير المتكافئة” على جورجيا بعدما دعت موسكو إلى وقف الهجوم العسكري.

ولم توضح وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس نوعية الردود التي قد تقررها الولايات المتحدة إذا لم تلتزم روسيا بإعلانها وقف المعارك.

إلا أنها قالت لشبكة “اي بي سي” الأميركية “يمكنني أن أؤكد لكم أن سمعة روسيا الدولية والدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا ضمن المجموعة الدولية أصبح على المحك”.

وقال أحد المسؤولين للصحافيين إن “روسيا قد تخسر أكثر بكثير مما خسره الاتحاد السوفياتي عام 1968” لا سيما في مجال مساعيها للاندماج في الاقتصاد العالمي.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن مساعي روسيا للانضمام إلى مؤسسات دولية مثل منظمة التجارة العالمية مهددة بسبب العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الروسي في جورجيا.