قام الجيش الصهيوني أمس بمناورات ضخمة في هضبة الجولان بإشراف وزير جيش الاحتلال إيهود باراك وقائد هيئة أركان الجيش الجنرال غابي اشكينازي، على ما أفادت إذاعة الجيش.

وقال باراك للإذاعة- في إشارة إلى حزب الله الشيعي اللبناني وسوريا-: “هناك من الجانب الآخر تعزيز مواقع وليس من باب الصدفة أننا نجري في هضبة الجولان تدريبات مكثفة وواسعة النطاق”

وتابع: “إن القرار 1701 لا يتوصل إلى تحقيق أهدافه” في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي أدى في 14 غشت 2006 إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان الذي استمر أكثر من شهر.

وخلال اجتماع الحكومة الأمنية الصهيونية مطلع يوليو أكد مسؤولون عسكريون وفي أجهزة الاستخبارات أن حزب الله زاد عدد الصواريخ التي يملكها منذ صيف 2006 وأنه بات يملك أربعين ألف صاروخ يمكن إطلاقها على الكيان الإسرائيلي

لكن نفت سوريا أن تكون قدمت مساعدة عسكرية للحزب، مشيرة إلى أنها لا تقدم له سوى الدعم السياسي.