أعلن الرئيس الباكستاني “برويز مشرف”، المهدد بإجراءات إقالة من قبل الائتلاف الحكومي، أنه “لا يرى سببا لاستقالته”، مما يؤذن بعملية طويلة ومعقدة ضد رأس الدولة.

وقال المتحدث باسم مشرف “رشيد قرشي” في تصريحات إعلامية “ليس هناك أي سبب لاستقالته وكل ما يقوله أعداؤه السياسيون خاطئ”. ولم يذكر أي تفاصيل عن نوايا الرئيس، لكن هذا التصريح هو الأول الذي يصدر عن معسكر مشرف منذ إعلان التحالف الحكومي الخميس بدء إجراءات الإقالة.

وقد عقدت الجمعية الوطنية اجتماعا مساء أمس الذي صادف عيد ميلاد مشرف الخامس والستين، لمناقشة المسألة لكن يتوقع أن يتم في وقت لاحق خلال الأسبوع الجاري تبني موقف من محضر الاتهام الذي يستهدف مشرف.

وقالت “فرزانه رجا” المسؤولة في أكبر تشكيلات التحالف الحكومي، حزب الشعب الذي يتزعمه “آصف علي زرداري” أرمل رئيسة الوزراء الراحلة “بنازير بوتو”، أن “اللجنة المكلفة بإجراء الإقالة أنهت عملها تقريبا” وهي تضع اللمسات الأخيرة على محضر الاتهام”. وأضافت “منحناه فرصة الاستقالة وأمهلناه عدة أشهر لكن علينا العودة إلى الشعب بممثليه المنتخبين في البرلمان للبت بذلك”.

وأفاد وزير العدل “فاروق نائق” أن المحضر يتضمن اتهامات “بسوء الإدارة” و”انتهاك الدستور”.