جماعة العدل والإحسان

الرشيدية

بيان

أدانت المحكمة الابتدائية بالرشيدية يوم الاثنين 04 08 2008 الستة عشر عضوا من جماعة العدل والإحسان الذين تم اعتقالهم ليلة 12 07 2008 من بيت السيد عدي حنوني، وهم في رباط لذكر الله عز وجل وحفظ كتابه الكريم، صائمين، قائمين.

هكذا وبكل استغراب يتلو القاضي الحكم المغرم لكل متابع مبلغ 5000 درهم، ضاربا عرض الحائط سيل الأدلة القاطعة والبراهين الواضحة والوثائق القانونية الشاهدة على سلامة اجتماعات العدل والإحسان من كل مخالفة.

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها ابتدائية الرشيدية حقيقة العهد الجديد وتفضح إدعاء إصلاح القضاء، فمنذ وضعت السلطة يدها على قاضيها العبقري!! وهي تضرب يمينا وشمالا بأحكام جائرة طالت أفرادا وجمعيات بمبرر الصلة ولو الوهمية بالعدل والإحسان -عذر أقبح من زلة- وليخجل الخجل أما حكامنا فلا تطرف لهم عين ولا يندى لهم جبين!!

وإذ نطلع الرأي العام بما وقع فإننا ـ جماعة العدل والإحسان بالرشيديةـ نجدد التذكير بما يلي:

1- انعدام أي جدوى من التضييق على الجماعة ومحاصرة أنشطتها.

2- إشادتنا بموقف المجتمع المدني المناصر للحق والقانون.

3- استغرابنا للتوظيف السيئ للقضاء خدمة لأغراض سياسوية، أنانية، إستكبارية.

4- تمسكنا بحقنا كاملا غير منقوص مهما كلفنا من ثمن متأسين بمن خاطبه الله عز وجل بقوله “ستبصر ويبصرون بأيكم المفتون”.