فشل مجلس الأمن الدولي مجدداً في التوصل إلى موقف مشترك حيال الأزمة في جورجيا بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات.

يأتي ذلك في الوقت الذي شجبت فيه الولايات المتحدة ما وصفته بالأعمال الخطيرة وغير المتكافئة التي تقوم بها روسيا ضد جورجيا مشيرة إلى إنها ستتقدم بمشروع بيان لمجلس الأمن لإدانة روسيا في هذا الشأن.

وقال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن العمليات العسكرية الروسية تخطت الهدف الذي أعلنته موسكو في البداية وهو حماية المدنيين، وأكد السفير الأمريكي أنه سيقدم لاحقا إلى مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

وأعلن مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي أن تشيني اتصل بالرئيس الجو رجي ميخائيل ساكاشفيلي ليعرب له عن تضامن الولايات المتحدة مع بلاده في الصراع مع روسيا وأبلغه أن”العدوان الروسي يجب ألا يمر دون رد.”

وأضاف تشيني أن ” هذا العدوان ستكون له عواقب خطيرة على علاقات روسيا مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بصفة عامة”.

أما الرئيس الأمريكي جورج بوش فقال إنه أعرب لرئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه العميق لما اعتبره “ردا روسيا مبالغا فيه” ضد جورجيا في الصراع الدائر حول أوسيتيا الجنوبية.

من جهتها تقترح فرنسا خطة لإنهاء حالة الحرب تتضمن: وقفا فوريا لإطلاق النار وعودة القوات المسلحة إلى مواقعها السابقة في السادس من غشت إضافة إلى نشر قوات حفظ سلام دولية والتعهد باحترام سلامة الأراضي الجورجية.