دعا الاتحاد الإفريقي قادة الانقلاب العسكري في موريتانيا إلى الإفراج عن المعتقلين، بينما أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي الخميس أن وفدا من الجامعة سيتوجه اليوم إلى موريتانيا في محاولة للتقريب بين مختلف الأطراف بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب ديمقراطيا للبلاد.

وعبّر عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية عن «بالغ قلقه» معربا عن أمله في أن لا يشكل الانقلاب «خطوة إلى الوراء في العملية الديمقراطية» في موريتانيا.

من جانبه طالب الاتحاد الإفريقي أمس بأن يفرج العسكريون الذين قاموا بانقلاب في موريتانيا عن رئيس البلاد ومحتجزين آخرين، وقال الاتحاد الإفريقي في بيان صدر في أديس أبابا إن الاتحاد الإفريقي ( يطالب بالإفراج عن الرئيس والآخرين الذين اعتقلوا وصون سلامتهم وأمنهم وكرامتهم وكذلك أفراد عائلاتهم).

وطلب وزير الخارجية الإسباني ميجل أنخل موراتينوس أمس من قادة الانقلاب في موريتانيا العودة إلى الديمقراطية بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن ما حدث الأربعاء لا يمكن قبوله.

وفي بروكسل دعا مسؤولون أوروبيون المجلس العسكري الذي أطاح بالحكومة الموريتانية إلى أن يعيد الحكومة إلى السلطة حتى تكتسب أية انتخابات قادمة الشرعية وذلك بعد أن وعد قادة الانقلاب بإجراء انتخابات.

وكان الانقلاب قد لقي تنديدا واسعا أول من أمس من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، وطالبت واشنطن بإطلاق الرئيس المخلوع وإعادته إلى السلطة محذرة من أن المساعدات الدولية يمكن أن تقطع.