ساد الهدوء في شوارع موريتانيا اليوم الخميس عقب انقلاب عسكري (أبيض) شنه الجيش على الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبد الله أمس الأربعاء، وإعلان تشكيل مجلس حاكم للدولة لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وكان الجيش الموريتاني بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز قاد انقلابًا عسكريًا أبيضًا (بدون إراقة دماء) على نظام ولد عبد الله الحاكم أمس الأربعاء، وتم الإعلان فجر اليوم الخميس عن تشكيل “المجلس الأعلى للدولة” وفتح مطار نواكشوط الدولي.

ونقلت وكالة “نواكشوط” للأنباء تأكيد المجلس في بيان له عزمه تنظيم انتخابات رئاسية “حرة وشفافة”، خلال أقصر فترة ممكنة، بالتشاور مع المؤسسات والقوى السياسية والمجتمع المدني، وقال إن تشكيلة المجلس اقتصرت على العسكريين بعد أن تعذر إشراك المدنيين فيه، وضم أحد عشر عضوا برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

وجاء في البيان رقم2 المعلن لتشكيلة مجلس الدولة ما نصه: “لقد وضع المجلس الأعلى للدولة حدًا نهائيا لسلطات رئيس الجمهورية المنصّب يوم 19 أبريل 2007، وسيتخذ المجلس الأعلى للدولة التدابير اللازمة من أجل ضمان استمرارية الدولة”.

وقال الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد الانقلاب العسكري إن قرار الرئيس السابق ولد عبد الله المتعلق بإقالة بعض كبار الضباط “يضع البلاد في موقف خطر للغاية”. وختم ولد عبد العزيز قائلا “إن الجيش هو الضامن للمصالح العليا للبلاد وقرر بالتالي اتخاذ المبادرة”.