حذرت وزارة الدفاع الأميركية إيران من مغبة إقدامها على إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره 40% من الصادرات النفطية العالمية، معتبرة أن ذلك سيضر بطهران أولا.

وجاء التحذير ردا على تصريحات لقائد وحدات النخبة في الحرس الثوري محمد علي جعفري مؤخرا لمح فيها لاحتمال إغلاق بلاده للمضيق إذا ما تعرضت منشآتها النووية لهجوم.

وأعلن جعفري الاثنين للتلفزيون الرسمي اختبار صاروخ بحري مضاد للسفن مداه 300 كلم، وأشار إلى أن إغلاق هرمز فترة زمنية غير محدودة بات بالغ السهولة في ضوء التجهيزات العسكرية الإيرانية الحالية.

كما حذر رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني حسن فيروز آبادي السبت من أن بلاده ستلجأ لإغلاق المضيق الإستراتيجي في حال تعرضت مصالحها للخطر.

ويأتي التوتر الأخير عقب انتقادات أميركية لرسالة الرد الإيرانية التي تلقاها منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الثلاثاء على عرض الدول الكبرى بشأن برنامج إيران النووي.

واعتبرت واشنطن أن الرسالة تسويف و”تشويش وتأخير”، وأعلن غونزالو غاليغوس المتحدث باسم وزارة خارجيتها أن رد بلاده عليها سيكون بعد التشاور مع الدول الكبرى اليوم الأربعاء عبر دائرة مغلقة، لبحث ما إذا كان سيتم فرض مزيد من الإجراءات العقابية ضد الجمهورية الإسلامية.