عرضت الشرطة الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، أمس الأحد، جزء من الأسلحة التي صادرتها خلال حملتها الأمنية في حي الشجاعية ضد ميليشيات الفلتان الأمني التابعة لحركة “فتح”.

وقال النقيب فارس العشي مدير وحدة الهندسة والمتفجرات في الشرطة: “وجدنا شظايا في عبوات صودرت من مربع عائلة حلس مشابهة تماماً للشظايا التي اخترقت أجساد المواطنين والشهداء على شاطئ بحر غزة الأسبوع الماضي”.

وأوضح النقيب العشي خلال مؤتمر صحفي عقد في مديرية عرفات للشرطة “الجوازات”، أنه تم العثور على كمية كبيرة من السلاح المتوسط والثقيل وعبوات محلية، وأخرى من تصنيع دولي، وقذائف عسكرية صهيونية داخل أنفاق وسراديب كانت تستخدم كورش لتصنيع المتفجرات والعبوات. وأشار “العشي” إلى أنه تم العثور أيضاً على مدافع هاون بأعيرة مختلفة استخدمها المسلحين في مواجهة أفراد الشرطة الفلسطينية، لافتاً النظر إلى أن هؤلاء زرعوا العبوات داخل البيوت وفي الطرقات وعلى الأبواب بشكل كبير جداً.

ونوه إلى ما عرضته الشرطة ما هو إلا جزء قليل من العتاد والأسلحة التي تم العثور عليها، وأنه تم اختيار عينات منها لإظهارها إلى وسائل الإعلام والمواطنين.

من جهته؛ أكد الرائد إسلام شهوان الناطق باسم الشرطة أن تنفيذ العملية الأمنية في منطقة حي الشجاعية ضد ميليشيات الفلتان الأمني جاءت بعد جهود بذلت لتسليم المطلوبين أنفسهم من أبناء عائلة حلس ومن العائلات الأخرى إلا أنهم رفضوا ذلك وأصروا على مجابهة القانون.

بدوره، ذكر الرائد عبد الباسط المصري مدير المباحث العامة أنه تم اعتقال حوالي (200) شخص من المشتبه بهم خلال العملية، مبيناً أنه تم الإفراج عن (40) شخص من كبار السن بعد التحقيق مهم لأسباب إنسانية وعدم تورطهم في الأحداث.

وحمل الرائد المصري عائلة حلس المسؤولية الكاملة عن الأحداث ووقوع هذا العدد الكبير من القتلى والإصابات “لأنها لم تستجب لمطالب الشرطة بتسليم أبنائها المطلوبين وأبناء العائلات الأخرى الهاربين من العدالة وعليهم قضايا”.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.