عشية المهلة التي حددتها القوى الكبرى لطهران للرد على عرض التعاون، رفضت إيران أمس إعطاءها أي مهلة، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أي مهل تحدد لبلاده في ملفها النووي، مؤكدا أنها سبق أن أعطت ردها على عرض الحوافز. ونقلت الوكالة الإيرانية عن متكي قوله «التحدث عن مهلة لا معنى له بالنسبة لنا، لقد أعطينا ردنا في مهلة شهر كما قلنا، وعليهم أن يعطوا رأيهم على اقتراحاتنا».

من جهتها، أعلنت الخارجية الأميركية أن أمام الإيرانيين مهلة حتى السبت لإعطاء ردهم، وفي حال لم يفعلوا سيترتب على ذلك «ثمن دبلوماسي « مع عقوبات إضافية.

وفي حديث إذاعي، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند أمس إن تركيز بلاده ينصب بنسبة «مائة في المائة» على المسار الدبلوماسي لتسوية النزاع النووي، ولا تريد توجيه أي ضربة إسرائيلية لمنشآت نووية إيرانية. وأوضح أن «الحل الذي ينبغي إيجاده هو الحل الدبلوماسي. إنه في مصلحة الجميع «

أما فرنسا فقد أعلنت أمس نيتها بتبني مشروع موقف أوروبي مشترك يتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1803 الذي صدر ضد إيران بسبب رفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم. وقال نائب المتحدث باسم الخارجية رومان نادال «نضع اللمسات الأخيرة على مشروع موقف مشترك بيننا يسمح بتطبيق القرار 1803 بصورة فاعلة على مستوى الاتحاد الأوروبي»، مؤكدا إقرار هذا المشروع في الأيام القليلة المقبلة. وشدد نادال على أن الاتحاد يستعد لتطبيق صارم للعقوبات الجديدة. وأكد أن بلاده لا تزال تنتظر ردا من إيران على حزمة الحوافز، على الرغم من تصريحات متكي الذي اعتبر أن طهران قدمت ردها.