ذكرت تقارير صحفية أن الوفد العسكري الإسرائيلي الذي يزور واشنطن حاليا برئاسة وزير الحرب ايهود باراك، نجح في الحصول على مكاسب تعد الأهم في تاريخ الدولة العبرية منذ قيامها على أرض فلسطين قبل أكثر من 60 عاما.

أول هذه المكاسب التي حصل عليها الكيان الإسرائيلي كانت موافقة واشنطن وللمرة الأولى على ربط الكيان الصهيوني بنظامين فضائيين للإنذار المبكر والتجسس لتمكينها على مدار الساعة، وبشكل مفتوح، من مراقبة ومتابعة كل دول المنطقة، وذلك كإجراء احتياطي لحمايتها.

وتمثل المكسب الثاني في موافقة وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس، على إرسال أحدث رادار أمريكي يسمى “X Band” وهو رادار فائق التقنية لدرجة أن بإمكانه اكتشاف كرة تنس على بعد 4700 كيلومتر، وسوف يشحن هذا الرادار إلى الكيان الإسرائيلي على الفور وقبيل نهاية فترة حكم بوش.

وجاءت هذه الخطوة، بحسب صحيفة “الخليج” الإماراتية، بعدما شكا باراك من قرب حصول طهران على صواريخ “S.300” الروسية الصنع في مارس 2009، وهي أحدث الصواريخ في العالم، ولديها القدرة على إصابة أهداف على بعد 150 كيلومتراً وارتفاع 30 كيلومتراً، أي أعلى من أقصى ارتفاع يمكن أن تصل إليه طائرة، كما يمكن لهذا النوع من الصواريخ أن يتعامل مع مائة هدف في نفس الوقت سواء كان طائرة أو صاروخاً.

يذكر أن الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة وقعا في القدس المحتلة رسميا منذ حوالي أسبوعين على بروتوكول اتفاق غير مسبوق، يزيد حجم المساعدة العسكرية الأمريكية إلى الدولة العبرية إلى 30 مليار دولار على عشر سنوات، وهو ما اعتبرته واشنطن تعزيزاً لأمن الكيان الصهيوني، ولمواجهة إيران وسوريا وحزب الله.

كما يشار إلى أن المساعدة الأميركية تمثل زيادة بنسبة 25 في المائة لحجم المساعدة العسكرية والدفاعية الأميركية للكيان الإسرائيلي، وسيتم تقديمها على دفعات سنوية قيمة كل منها ثلاثة مليارات دولار، وذلك اعتباراً من العام 2008.