توقع تقرير اقتصادي حديث أن يتجاوز إجمالي الناتج المحلي في دول مجلس التعاون مبلغ تريليون دولار هذا العام، ليصل إلى 1.1 تريليون دولار، بزيادة قدرها 36 % مقارنة بـ810 مليار دولار خلال العام الماضي.

وأوضح التقرير أنه إذا ظلت أسعار النفط فوق مستوى الـ100 دولار للبرميل إلى نهاية العام 2008، فإن دول مجلس التعاون ستبقي ثابتة في خطاها نحو نمو اقتصادي قوي على المدى المتوسط.

وتوقع التقرير الذي أوردته صحيفة “البيان” الإماراتية أن يتجاوز حجم العوائد النفطية 600 مليار دولار سنويا في العامين 2008 و2009.

وأشار التقرير إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الخام في دول مجلس التعاون إلى 20 مليون برميل يوميا بحلول العام 2010، مقارنة بـ17.5 برميل يوميا في الوقت الحاضر.

وتوقع التقرير أن تشهد البنوك نمو حجم الأعمال بمعدلات قوية في المدى المتوسط بسبب تنامي الاستثمار، والزيادة في معدلات الاستهلاك، والمستوى المنخفض نسبيا للمديونيات في قطاع الشركات في دول مجلس التعاون، واعتماد البنوك على إيداعات عملاء مستقرة وذات تكلفة منخفضة نسبيا لتمويل أنشطة الإقراض.

وذكر التقرير بعض الصعوبات التي ستواجهها المصارف المركزية في كبح جماح التضخم في ظل الارتفاع في أسعار السلع وتراجع نسب الفائدة في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تفرض فيه سياسة تثبيت سعر صرف الدولار وحرية انتقال رؤوس الأموال.