شنت حركتا التحرير الفلسطيني فتح والمقاومة الإسلامية حماس حملة اعتقالات متبادلة في أعقاب التفجيرات التي شهدتها غزة الجمعة الماضية وسقط فيها سبعة قتلى.

فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية أمس الأحد 35 شخصاً ينتمون لحركة حماس في مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية، فيما بدا أنه رد على الحملة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة.

ورغم أن حملات الاعتقالات خفت خلال الساعات الماضية من يوم أمس فإن أجواء التوتر لا تزال قائمة، حيث لا تزال عناصر الشرطة تنتشر في شوارع مدن ومخيمات القطاع وتقوم بتفتيش المركبات وملاحقة من تصفهم بالمشبوهين.

وأكدت فتح مجدداً إدانتها لهذه التفجيرات وعبرت عن رغبتها في القبض على الجناة، إلا أنها انتقدت حملة الاعتقالات في صفوف كوادرها.

لكن المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري قال إن التحقيقات في تفجيرات الجمعة أظهرت “ضلوع مسؤولين بارزين من فتح” فيها، واعتبر أن فتح غير مهتمة بالحوار مع حماس وأن “كل ما تطمح إليه هو الفوضى والاضطرابات”.