يصل وزير الحرب الصهيوني “إيهود باراك” إلى الولايات المتحدة اليوم الاثنين لبحث خطورة الملف النووي الإيراني على “دولته” العبرية، فيما يلحق به وزير النقل شاوول موفاز الأربعاء القادم.

وقال المتحدث باسم موفاز أن “المحادثات ستتناول بشكل رئيسي الخطر الناتج عن البرنامج النووي الإيراني على المنطقة برمتها”.

وكان موفاز المرشح لرئاسة الوزراء خلفا لإيهود أولمرت قد أعلن أنه “في حال واصلت إيران برنامج التسلح النووي فسنهاجمها”.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال جابي أشكينازي زار الأسبوع الماضي واشنطن حيث أكد أن على الدولة العبرية أن “تستعد لجميع الخيارات” من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني.

وذكر أشكينازي في هذا الإطار إمكانية شن عملية إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية شبيهة بالغارة التي استهدفت في يونيو 1981 مفاعل تموز النووي العراقي قرب بغداد.

يذكر أن الصحف الأمريكية أوردت أن أكثر من مئة مقاتلة إسرائيلية شاركت في تدريبات ضخمة جرت مع اليونان في مطلع يونيو لتحضير الجيش لهجمات محتملة بعيدة المدى في مناورات استثنائية اعتبرت بمثابة تحذير إلى طهران.