إنتشر الجيش اللبناني وعناصر من قوى الأمن الداخلي اليوم السبت في مواقع بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن بعد الاشتباكات التي وقعت أمس وخلفت تسعة قتلى وإصابة نحو 50 آخرين. وقد قام الجيش بالرد على إطلاق نار تعرض له اليوم أثناء انتشاره في منطقة الاشتباكات بمدينة طرابلس شمال البلاد.

وكانت القيادة الأمنية اللبنانية عقدت اجتماعا في مدينة طرابلس اللبنانية، في محاولة لبحث سبل التعاطي مع الوضع في منطقتي باب التبانة وجبل محسن، فيما أكد وزير الداخلية “زياد بارود” أن القوى الأمنية والجيش ستتعاطى بحزم خلال الساعات المقبلة مع التطورات الدامية في طرابلس.

وعزز الجيش اللبناني انتشاره بالفعل في منطقتي باب التبانة وجبل محسن للحيلولة دون تدهور الموقف، فيما تواصل إطلاق الرصاص متقطعا الليلة الماضية رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عصر الجمعة.

وقالت مصادر أمنية إن ضحايا اشتباكات الجمعة ارتفع إلى 9 أشخاص، فيما أصيب 50 شخصًا في الاشتباكات التي تواصلت بين المسلحين في منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس شمالي لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي أعلن سابقا.

وأجبر عدد من السكان على النزوح من منازلهم نتيجة تردي الأوضاع الأمنية قرب مناطق الاشتباكات.