جماعة العدل والإحسان

فاس

بـــلاغانتقل إلى دار البقاء، صبيحة يوم الأحد 16 رجب الفرد 1429 هـ الموافق ل 20 يوليوز 2008 م، الأستاذ زهير البوكيلي بعد مرض لم ينفع معه علاج جراء ورم خبيث على مستوى الدماغ.. وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم جماعة العدل والإحسان بفاس بتعازيها الحارة إلى العائلة الصغيرة والكبيرة للفقيد، داعية الله عز وجل أن يتقبله عنده من المرحومين وأن يرفع مقامه عليا مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، وإنا لله وإنا إليه راجعون..

والفقيد رحمه الله من رموز الجماعة ورجال الدعوة بمدينة فاس.. كان ميلاده يوم الفاتح من رمضان سنة 1399 هـ الموافق لـ 17 غشت 1977 م بمدينة قصبة تادلة.

ـ حاز وبشكل موفق شهادة الباكالوريا شعبة العلوم الرياضية سنة 1996 م.

ـ اجتاز بنجاح الامتحان العام للدخول إلى المدارس العليا للمهندسين، وقضى سنتين بالأقسام التحضيرية للمهندسين.

ـ التحق أواخر سنة 1998 م بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء.

ـ حاز على دبلوم مهندس دولة سنة 2001 م تخصص الأرصاد الجوية.

ـ عين في نفس السنة بالمديرية الجهوية للأرصاد الجوية بفاس.

ـ عين رئيسا لمصلحة الاستغلال بالمديرية الجهوية للأرصاد الجوية بفاس سنة 2005 م.

ـ شارك في عدة أوراش خاصة بالأرصاد الجوية الوطنية بكل من البيضاء، والناظور، ومكناس، والقنيطرة… وفي تداريب خارج الوطن بفرنسا والنيجر…

والفقيد رغم صغر سنه ـ 31 سنة ـ فقد كان مباركا له في حياته الدراسية والمهنية، مثالا للانضباط والجدية في عمله، محبوبا وسط زملاء المهنة وعند رؤسائه… وفوق هذا كان بارا بوالديه، ليّن المعاشرة لإخوانه وأخواته في الأسرة الصغيرة والكبيرة.. وكان رجل دعوة وكلمة طيبة وموعظة حسنة، موصولا بربه، حاملا لأعباء الدعوة في أكثر من مجال، خدوما، كتوما، رحيما في القول والفعل، باذلا مما أنعم الله عليه في سبيله، مشهود له بالصلاح والتقوى وحسن الخلق.. ولا نزكي على الله أحدا…

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته جوار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..

وإنا لله وإليه راجعون..