قال الرئيس بشار الأسد أمس إن الحوار السوري – الفرنسي “يسهم في إيجاد الحلول المناسبة لقضايا” الشرق الأوسط.

جاء كلام الأسد لدى استقباله أمس وفدا برلمانيا فرنسيا برئاسة رئيس جمعية الصداقة المشتركة “فيليب ماريني” حيث جرى تبادل لوجهات النظر إزاء مشروع “عملية برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط”.

وقال ناطق رئاسي إن الأسد شرح “رؤية سورية لعملية السلام والدور الذي يمكن أن تقوم به فرنسا” في تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإن ماريني قال إن زيارة الأسد لباريس الأسبوع الماضي “فتحت الآفاق لتطوير العلاقات الثنائية على جميع الصعد، وأكدت الدور المحوري لسورية”.

وكان نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية “عبد الله الدردري” اختتم أمس زيارة رسمية لباريس بلقاء مع الأمين العام للرئاسة “جان كلود غيان”.

وقالت مصادر رسمية سورية إن اللقاء تضمن “تقويماً شاملاً لنتائج الاجتماعات واللقاءات التي عقدها الدردري مع المسؤولين الفرنسيين والمديرين العامين والتنفيذيين لكبرى الشركات الفرنسية، وإن الجانبين أكدا أن هذه اللقاءات تؤسس قاعدة اقتصادية لشراكة استراتيجية تحقق مصالح البلدين على المديين القريب والبعيد”.