أصيبت النائب عن كتلة “حماس” مريم فرحات “أم نضال” المعروفة باسم “خنساء فلسطين”، مساء الأربعاء 23-7-2008، بنوبة قلبية حادة، وقد ناشدت كتلة “حماس” البرلمانية مصر السماح لها بالسفر لإجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياتها.

وأكدت مصادر طبية وبرلمانية أن النائبة مريم فرحات “أم نضال” أصيبت الثلاثاء بنوبة قلبية حادة وتم نقلها إلى المستشفى وتم إجراء عملية قسطرة لها، إلا أن حالتها تدهورت أمس وأصيبت بحالة إغماء وجلطة حادة.

وذكرت المصادر أنه تبين أن النائبة فرحات تعاني من انسداد في أربعة شرايين تغذي القلب، ما استدعى نقلها إلى قسم العناية الفائقة في المستشفى. وقالت المصادر إن الأطباء نصحوا بسرعة إجراء عملية جراحية قلب مفتوحة للنائبة في أي دولة في الخارج نتيجة عدم توفر الإمكانيات في قطاع غزة جراء الحصار الصهيوني الظالم.

وناشد الدكتور صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة “حماس” البرلمانية جمهورية مصر العربية السماح للنائبة فرحات بالسفر عبر معبر رفح وفتحه أمامها وأمام كل المرضى لتلقي العلاج. وقال “إن أم نضال هي رمز من رموز فلسطين ومن رموز الأمة العربية والإسلامية بتضحياتها وصبرها وما قدمته وهي تستحق منا كل الاهتمام والدعاء بالسلامة والشفاء لتواصل مشوارها في خدمة أبناء شعبها”.

وأضاف: “نأمل أن تستجيب مصر للنداءات وأن تسمح بفتح معبر رفح أمام أم نضال وغيرها من المرضى بما يخفف من معاناة شعبنا”.

يذكر أن النائبة أم نضال من مواليد غزة 22/12/1949، وهي أم لثلاثة شهداء وهم نضال ومحمد ورواد إضافة لابنها وسام الذي أمضى 11 عاماً خلف القضبان أسيراً في سجون الاحتلال الصهيوني.

وبرزت النائبة بعد أن ودعت ابنها الشهيد محمد فرحات قبل ذهابه لتنفيذ عملية استشهادية في ما كان يعرف بمغتصبة “عتسمونا” غرب رفح (جنوب قطاع غزة) وهي العملية التي تمكن فيها من قتل سبعة من قوات النخبة الصهيونية.

وظهرت أم نضال صابرة شامخة وهي تحث ابنها وأبناء فلسطين على المضي على مسيرة المقاومة دون خوف أو وجل.

وتعتبر أم نضال وجهاً دعوياً اجتماعياً معروفا على مستوى قطاع غزة وانتخبت لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في انتخابات يونيو 2006، وهي عضو لجنة التربية في المجلس التشريعي.