يبدأ المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما جولة أوروبية من برلين بعد ختامه جولة شرق أوسطية أنهاها فجر الخميس بزيارة مفاجئة إلى الحائط الغربي بالقدس المحتلة.

وبعد أن أظهر أوباما تأييدا قويا لكيان الاحتلال الإسرائيلي أنهى جولته الشرق أوسطية التي قادته إلى أفغانستان والعراق والأردن و”إسرائيل”، بزيارة الحائط الغربي (حائط البراق) حيث اعتمر قلنسوة يهودية ووضع دعاء كتبه في الحائط المعروف إسرائيليا باسم حائط المبكى بينما كان حاخام يهودي يقرأ ترنيمة دينية.

وقال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية إنه صديق لتل أبيب وإنه لن يضغط من أجل تقديم تنازلات في عملية السلام من شأنها تعريض أمن “إسرائيل” للخطر، واصفا إياها بأنها “معجزة”.

كما أطلق من هناك تهديدات بفرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيرا إلى أن جميع الخيارات تبقى قائمة للتعامل مع ملف طهران النووي بما فيها الخيار العسكري.

واعتبر أوباما في تصريح إعلامي أن ضربة جوية لمنشآت إيران لن تكفي لمنعها من امتلاك السلاح النووي، داعيا إلى “سياسة متشددة” تترافق مع “عقوبات قاسية” تحمل “الإيرانيين على إعادة النظر في حساباتهم”.

ويصل المرشح الرئاسي الأميركي برلين الخميس حيث يجري مباحثات منفصلة مع مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها فرانك-فالتر شتاينماير.

ومن المنتظر أن يلقي أوباما بوقت لاحق خطابا من موقع وسط العاصمة لا يبعد سوى مئات الأمتار عن بوابة براندبورغ التي كان من المفترض أن يلقي خطابه في ساحتها لولا معارضة ميركل التي اعتبرت أنه من غير المناسب استخدام رمز تاريخي لتوحيد شطري ألمانيا الشرقي والغربي بسجال انتخابي داخلي.

وكانت الشرطة الألمانية بدأت الأربعاء تعزيز إجراءاتها الأمنية بشوارع برلين، وقامت بعزل جميع الطرق المؤدية إلى الساحة التي سيلقي فيها أوباما خطابه قبل أن يتابع جولته الأوروبية التي تشمل فرنسا وبريطانيا على التوالي.