حذر جون جينغ مدير عام عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع، جراء استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في إغلاق معابر القطاع، ونقص كميات البضائع المسموح بتوريدها على الرغم من سريان اتفاق للتهدئة منذ التاسع عشر من الشهر الماضي.

وقال جينغ في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة اليوم الأربعاء: “إن الأوضاع في قطاع غزة لا زالت صعبة ومتدهورة وعلى حالها، وسكان القطاع يعانون من نقص حاد في احتياجاتهم المعيشية على الرغم من اتفاق التهدئة المفترضة والحديث عن فتح جزئي للمعابر”.

وذكر المسؤول الدولي أن ما سمحت قوات الاحتلال بتوريده إلى قطاع غزة من بضائع لا يصل نسبة 25% من مستوى البضائع التي كانت تدخل قبل فرض الحصار المشدد منتصف يونيو من العام الماضي.

وقال: “إن المعابر مفتوحة كما يقولون لكن لا تدخل كميات مناسبة من البضائع، ليس لأنه لا يوجد إمكانيات في عمل هذه المعابر، بل لقرارات سياسية لم تتخذ على هذا الصعيد الأمر الذي يؤثر على حياة السكان الفلسطينيين ويجعلهم يعانون”. مشيراً إلى أن العشرات من مشاريع وكالة الغوث من مدارس ومنازل ومراكز خدماتية للاجئين لا تزال متوقفة وأصيبت بالشلل التام، الأمر الذي يؤثر بالمجمل على حياة الفلسطينيين.

وأكد وجود نقص حاد في أبسط احتياجات مواطني قطاع غزة، وضرورة تحمل كافة الأطراف المسؤولية عن حياة هؤلاء المدنيين، مندداً باستمرار الاستهداف الصهيوني للصيادين الفلسطينيين في عرض بحر غزة ومنعهم من الصيد في المساحات المتفق عليها في اتفاق “أوسلو” أو وفق القوانين والأعراف الدولية.