وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين إلى بيروت لإجراء محادثات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وتسليمه دعوة من نظيره السوري لزيارة دمشق كما أفاد مصدر رسمي.

وأفادت مصادر متطابقة أن الزيارة ستتطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية وموضوع تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

وقبل وصوله إلى القصر الجمهوري سيشاهد المعلم نحو مئة من ذوي المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في سوريا الذين تجمعوا على الطريق المؤدية إلى القصر مطالبين بإنهاء قضيتهم واعتبار حلها “كشرط أساسي” لعلاقات “صحية” بين البلدين.

وذكرت الصحف الصادرة في بيروت الأحد أن سليمان سيزور دمشق خلال أسبوع أو عشرة أيام.

ولم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا منذ إعلان استقلال البلدين قبل ستين عاما في نهاية الانتداب الفرنسي.

وعلى مدى ثلاثين عاما، مارست دمشق وصاية سياسية وعسكرية على لبنان. واضطرت في أبريل 2005 إلى سحب قواتها من لبنان تحت الضغوط الدولية والشعبية في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.